أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، تنفيذ ضربة استهدفت سفينة مرتبطة بتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، وأسفرت عن مقتل شخصين ونجاة آخر.
وقالت القيادة في بيان عبر منصة “إكس” إن الضربة نفذتها فرقة العمل المشتركة “الرمح الجنوبي” في التاسع من فبراير بتوجيه من قائد القيادة الجنوبية الأمريكية، الجنرال فرانسيس إل. دونوفان، ضد سفينة تابعة لمنظمات إرهابية مصنّفة.
وأشارت القيادة إلى أن المعلومات الاستخباراتية أكدت عبور السفينة طرق تهريب معروفة لمخدرات في شرق المحيط الهادئ، وأنها كانت تمارس عمليات تهريب ممنهجة. وأسفرت الضربة عن مقتل اثنين من الإرهابيين، بينما نجا ثالث، وقد أبلغت القيادة خفر السواحل الأمريكي فورًا لتفعيل نظام البحث والإنقاذ للناجي.
تبرر الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة الكاريبي بمكافحة تهريب المخدرات، حيث استخدمت قواتها المسلحة في شهري سبتمبر وأكتوبر لتدمير قوارب يُزعم أنها كانت تحمل مخدرات قبالة سواحل فنزويلا.
في السياق نفسه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الثالث من نوفمبر بأن أيام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في السلطة باتت معدودة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تخطط لشن حرب على فنزويلا، لكن كاراكاس اعتبرت هذه التصريحات وأعمال الضربات العسكرية استفزازًا يهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة وانتهاكًا للاتفاقيات الدولية.
وفي يناير، شنت الولايات المتحدة ضربة عسكرية واسعة النطاق على فنزويلا، أسفرت عن احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنهما سيُحاكمان بتهم التورط في “إرهاب المخدرات” وتهديد الأمن الدولي، فيما رفض مادورو وفلوريس التهم خلال جلسة استماع في محكمة نيويورك.
رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية: الانتخابات لن تُجرى قبل استقرار الأوضاع
أكد رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، أن الانتخابات البرلمانية لن تُجرى في الفترة القريبة، موضحاً أن أولوية السلطات تتمثل في تحقيق الاستقرار في البلاد.
وقال رودريغيز في تصريحات لوسائل إعلام أمريكية: “الشيء الوحيد الذي أستطيع قوله هو أنه في هذه المرحلة القريبة لن تُجرى انتخابات، لأن من الضروري بلوغ الاستقرار”.
وأضاف: “إذا توصلنا إلى اتفاق مع جميع قطاعات المعارضة وتمكنا من التوافق على جدول انتخابي تقبله جميع الأطراف، حينها ستجري الانتخابات في سياق تقدّم عملية الاستقرار والتعايش السلمي”.
وكان البيت الأبيض أكد الشهر الماضي أن الحديث عن جدول زمني لانتخابات محتملة في فنزويلا سابق لأوانه.
وفي يناير الماضي، شنت الولايات المتحدة ضربة عسكرية واسعة النطاق أسفرت عن احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك، حيث أعلن الرئيس الأمريكي محاكمتهما بتهم تتعلق بـ”إرهاب المخدرات” وتهديد الأمن الأمريكي، فيما رفض مادورو وزوجته التهم الموجهة إليهما.
ودعت وزارة الخارجية الروسية والصين وكوريا الشمالية إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، معتبرةً أن الإجراءات الأمريكية تنتهك القانون الدولي.
فنزويلا: اختفاء السياسي المعارض خوان بابلو غوانيبا بعد ساعات من إطلاق سراحه والادعاء العام يكشف التفاصيل
طالب نجل السياسي الفنزويلي المعارض البارز، خوان بابلو غوانيبا، السلطات بتقديم دليل فوري على أن والده لا يزال على قيد الحياة، بعد ما وصفه بعملية اختطاف جرت بعد ساعات من إطلاق سراحه من السجن.
ووفقاً لعائلته وحزبه، اعترض مسلحون يرتدون ملابس مدنية غوانيبا واقتادوه قسراً، فيما أكد نجله رامون غوانيبا في مؤتمر صحفي: “لقد اقتادوه وحده ومنذ ذلك الحين لا نعرف مكانه”.
وطالبت زعيمة المعارضة ونائبة رئيس البرلمان السابقة، ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، بإطلاق سراحه فوراً، ووصفت الواقعة بأنها اختطاف، مشيرة إلى أنها حدثت في حي لوس تشوروس بالعاصمة كاراكاس قبيل منتصف الليل.
وكان غوانيبا قد أفرج عنه الأحد في إطار عملية إفراج عن شخصيات معارضة، بعد أن ظهر في عدة مقاطع فيديو تحدث فيها إلى الصحافيين والمناصرين مطالباً بالإفراج عن معتقلين سياسيين آخرين ومؤكداً عدم شرعية الإدارة الحالية.
وفي المقابل، أعلنت النيابة العامة الفنزويلية أن مكتبها طلب اعتقال غوانيبا مجدداً بعد أقل من 12 ساعة من إطلاق سراحه، بدعوى خرقه شروط الإفراج، والتي تضمنت عدم التحدث عن قضيته علنياً.
وقالت النيابة في بيان: “طلبنا من المحكمة المختصة إلغاء الإجراء الاحترازي الممنوح لخوان بابلو غوانيبا لعدم امتثاله للشروط التي فرضتها المحكمة”، مطالبة بإخضاعه للإقامة الجبرية.
وجاء ذلك بعد أن توجه غوانيبا على متن دراجة نارية إلى سجون عدة، تحدث أمام الصحافيين للتنديد بنتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2024، والتي أعادت انتخاب نيكولاس مادورو بينما أكدت المعارضة فوزها واعتبرت النتائج مزورة.
يذكر أن غوانيبا، البالغ من العمر 61 عاماً، كان آخر ظهور علني له في 9 يناير 2025 أثناء تجمّع احتجاجي برفقة ماتشادو ضد تنصيب مادورو لولاية ثالثة. وقد أوقف في مايو 2025 بتهم تتعلق بالتآمر لقلب نتائج الانتخابات، وغسل الأموال والتحريض على العنف والكراهية، وينفي المعارض جميع التهم.






اترك تعليقاً