كوشنر: دولاً عربية أخرى يمكن أن تسير على خطى أبوظبي

التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أمس الثلاثاء، جاريد كوشنر كبير مستشار الرئيس الأميركي، والذي بدأ جولة في عدد من الدول الخليجية في أعقاب إعلان الإمارات والكيان الصهيوني التطبيع الكامل للعلاقات بينهما عقب وساطة أميركية،

وتأتي جولة كوشنر عقب جولة أجراها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في السودان ومنطقة الخليج لإقناع دول عربية أخرى بالتطبيع مع تل أبيب.

وبعد رحلته إلى الإمارات برفقة وفد صهيوني لإجراء محادثات تطبيع تاريخية، انطلق مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر في جولة يطوف بها على عواصم خليجية أخرى أمس الثلاثاء، باحثا عن مزيد من التأييد العربي.

وشكل الكيان الصهيوني والإمارات لجنة مشتركة للتعاون في مجال الخدمات المالية في محادثات أبوظبي.

ورافق كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الوفد الصهيوني الاثنين الماضي في ما وصف بأنه أول رحلة طيران تجارية صهيونية إلى الدولة الخليجية، التي وافقت على تطبيع العلاقات في أغسطس .

وتبادل الكيان الصهيوني التمثيل الدبلوماسي مع جارتيها مصر والأردن بموجب اتفاقات سلام قبل عقود. لكن الدول العربية الأخرى ما زالت تطالبها أولا بتسليم مزيد من الأراضي للفلسطينيين.

ونقلت إذاعة “مونت كارلو” عن تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، أشار كوشنر إلى أن دولا عربية أخرى يمكن أن تسير على خطى أبوظبي بسرعة.

وردا على سؤال عن الموعد الذي سيُطبع فيه التالي لأبوظبي، نُقل عن مستشار البيت الأبيض قوله “دعونا نأمل في أن يكون خلال شهور”.

وسافر كوشنر في وقت لاحق إلى البحرين، ومن المتوقع أيضا أن يزور السعودية وقطر.

وفي حين لم تشر أي دولة عربية أخرى حتى الآن إلى استعدادها لأن تحذو حذو الإمارات، سمحت السعودية، أغنى هذه الدول، لطائرة شركة العال التي تقل كوشنر والصهاينة باستخدام مجالها الجوي.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً