أفادت وكالة “رويترز”، بأن الشرطة اللبنانية أطلقت الغاز المسيل للدموع على متظاهرين يحاولون اختراق حاجز والوصول إلى مبنى البرلمان في بيروت اليوم السبت، وسط احتجاجات على طريقة تعامل الحكومة مع الانفجار المدمر الذي وقع بالمدينة يوم الثلاثاء.
كما أفادت تقارير إخبارية بحصول توتر في محيط البرلمان اللبناني، حيث رشق محتجون تجمهروا في وسط بيروت غضبا بعد انفجار مرفأ بيروت، القوى الأمنية بالحجارة.
وتحاول القوى الأمنية حصر المحتجين في بقعة جغرافية محددة مستخدمة القنابل المسيلة للدموع.
وتجمع نحو 5 آلاف شخص في ساحة الشهداء بوسط المدينة ورشق بعضهم الجنود بالحجارة. وقال صحفي من رويترز إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع عندما حاول بعض المحتجين اختراق الحاجز الذي يسد الشارع المؤدي إلى البرلمان.
وردد المحتجون هتاف ”الشعب يريد إسقاط النظام“ ورفعوا لافتات تقول ”ارحلوا .. كلكم قتلة“.
ونقلت “رويترز” عن واحدة من المحتجين تدعى روز سرور قولها: ”نريد مستقبلا بكرامة. لا نريد لدماء ضحايا الانفجار أن تضيع هباء“.
ارتفاع عدد الثوار في وسط بيروت، والجميع يتحضر لاقتحام المجلس النيابي #سبت_الإنتقام #علقوا_المشانق_بالساحات #لبنان_ينتفض pic.twitter.com/8OlWFti1co
— الثورة News (@thawranewslb) August 8, 2020
وخرجت تظاهرة عصر اليوم في العاصمة اللبنانية، تعبيرا عن الغضب من المسؤولين عقب انفجار في مرفأ بيروت أسفر عن مقتل أكثر من 150 شخصا وجرح الآلاف.
ولفتت قناة “mtv” اللبنانية إلى وقوع مواجهات مباشرة بين المتظاهرين والقوى الأمنية بعد إزالة الأسلاك الشائكة في وسط بيروت.
وعلق المحتجون في وسط بيروت عددا من المشانق، كتعبير عن ضرورة معاقبة من يتحملون مسؤولية انفجار مرفأ بيروت.
من جانبها أعربت قيادة الجيش عن تفهمها لعمق الوجع والألم الذي يعتمر قلوب اللبنانيين ولصعوبة الأوضاع الذي يمر بها الوطن، وذكرت المحتجين بوجوب الإلتزام بسلمية التعبير والإبتعاد عن قطع الطرق والتعدي على الأملاك العامة والخاصة، كما ذكرت أن للجيش شهداء جراء الإنفجار الذي حصل في المرفأ.
تعرب قيادة الجيش عن تفهمها لعمق الوجع والألم الذي يعتمر قلوب اللبنانيين وتفهمها لصعوبة الأوضاع الذي يمر بها وطننا، وتذكّر المحتجين بوجوب الالتزام بسلمية التعبير والابتعاد عن قطع الطرق والتعدي على الاملاك العامة والخاصة، وتذكّر أن للجيش شهداء جراء الإنفجار الذي حصل في المرفأ pic.twitter.com/mpFVwXxFiP
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) August 8, 2020
كما أصدرت قوى الأمن بيانا قالت فيه إنها “تتفهم الغضب العارم للمتظاهرين وتطلب منهم في الوقت عينه ضبط النفس والتعبير بشكل حضاري وسلمي، بعيدا عن كل أشكال العنف والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، وعدم التعرض لعناصرها الذين يقومون بواجبهم للحفاظ على الأمن والنظام”.
وإثر احتدام المواجهات مع المحتجين، قالت قوى الأمن إنه “أمام الاعتداءات المتكررة على عناصرها الذين يتعرضون للرشق بمختلف الادوات، تطلب قوى الأمن الداخلي من المتظاهرين السلميين، حفاظا على سلامتهم، الخروج من الأماكن التي تحصل فيها الاعتداءات، مشددة على أنها “لن تقبل التعرض لعناصرها بخاصة بعد سقوط العديد من الجرحى في صفوفها”.
من جهة أخرى، أفادت قناة “أل بي سي أي” بأن محافظ بيروت أمر فوج إطفاء مدينة بيروت عدم إخراج أي سيارة إطفاء إلى الشارع باستثناء الحالات التي تتعلق بإطفاء الحرائق فقط.
إلى ذلك أعلن الصليب الأحمر اللبناني نقل 14 جريحا إلى المستشفيات ومعالجة 44 ميدانيا في احتجاجات وسط بيروت.
وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن النيران اشتعلت في إحدى الشاحنات الصغيرة قرب فندق “لوغراي”، بعد محاولة المحتجين استخدامها كدرع يحميهم من القنابل المسيلة للدموع.
ولفتت قناة “أم تي في” اللبنانية إلى أن عددا من المحتجين تمكنوا من اقتحام مبنى وزارة الخارجية في الأشرفيّة ورفع شعارات عليه، كما قاموا بتحطيم صورة رئيس الجمهورية.
? #عاجل
فيديو من اقتحام وزارة الخارجية في الأشرفية – بيروت #لبنان_ينتفض #علقوا_المشانق_بالساحات #انفجار_مرفأ_بيروت #انفجار_بيروت pic.twitter.com/fIFPfU38vL
— جنوبية | Janoubia (@janoubia_news) August 8, 2020




