بحث وزير الصحة بحكومة الوحدة الوطنية الدكتور محمد الغوج مع المدير العام للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها الدكتور جان كاسيا، سبل توسيع التعاون الصحي بين الجانبين، بما يشمل مكافحة الأمراض والوقاية منها وتعزيز الاستجابة للطوارئ الصحية، إلى جانب مناقشة طلب المركز افتتاح مكتب له في ليبيا، بالتزامن مع مشاركة وزارة الصحة في الحملة العالمية للتوعية بسلامة الأدوية لعام 2026.
وجاء الاجتماع بحضور وكيل وزارة الصحة لشؤون المستشفيات العامة الدكتور سعد الدين عبد الوكيل، خلال أول زيارة يجريها المدير العام للمركز الإفريقي إلى ليبيا على هذا المستوى القيادي.
وتناول اللقاء مجالات التنسيق بين وزارة الصحة والمركز الإفريقي، وإمكانية تطوير الشراكة في الصحة العامة ومكافحة الأمراض والوقاية منها، ودعم قدرات التعامل مع الطوارئ الصحية، كما ناقش الجانبان الطلب الرسمي الذي تقدم به المركز لافتتاح مكتب في ليبيا، وما يمكن أن يوفره وجوده من فرص لتعزيز التعاون المباشر بين المؤسستين.
وفي سياق جهود وزارة الصحة لتعزيز مأمونية الأدوية، تشارك الوزارة في الحملة العالمية للتوعية بسلامة الأدوية «أسبوع سلامة الأدوية» (MedSafetyWeek) لعام 2026، التي تُقام خلال الفترة من 2 إلى 8 نوفمبر الجاري، تحت شعار «الأعراض الجانبية، لا تتجاهلها، بل أبلغ عنها».
وتشارك في الحملة 140 جهة من 130 دولة حول العالم، فيما تُنشر رسائلها التوعوية بأكثر من 60 لغة، بهدف رفع الوعي بأهمية رصد الأعراض الجانبية المحتملة للأدوية والإبلاغ عنها، وتعزيز دور المواطنين ومقدمي الرعاية الصحية في متابعة سلامة المستحضرات الطبية.
وتركز الحملة على أهمية البلاغات المتعلقة بالأعراض الجانبية المشتبه بها، باعتبارها بيانات تساعد الجهات المختصة على اكتشاف المخاطر المرتبطة بالأدوية وتقييم مأمونيتها، ودعم منظومة التيقظ الدوائي (Pharmacovigilance).
ودعت وزارة الصحة المواطنين ومقدمي الرعاية الصحية إلى الإبلاغ عن أي أعراض جانبية مشتبه بها عند استخدام الأدوية، موضحة أن البلاغات تسهم في توفير المعلومات اللازمة لرصد المخاطر المحتملة ومتابعة سلامة المستحضرات الطبية وحماية المرضى.
وخصصت الوزارة رابطًا إلكترونيًا لتلقي البلاغات عن الأعراض الجانبية المشتبه بها عبر منصة الإبلاغ المعتمدة من هنا.
ويأتي التعاون مع المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها ضمن جهود التنسيق الإقليمي في مجالات الصحة العامة ومكافحة الأمراض، فيما تندرج حملة «أسبوع سلامة الأدوية» ضمن المبادرات الدولية الهادفة إلى تعزيز الإبلاغ عن الآثار الجانبية وتحسين متابعة مأمونية الأدوية.





