طمأنت المؤسسة الوطنية للنفط المواطنين الليبيين بشأن توفر إمدادات الوقود، مؤكدة أن “الجسر البحري” لناقلات الوقود بدأ بالعودة إلى وتيرته الطبيعية تدريجياً. يأتي هذا الاستقرار بعد فترة وجيزة من الاضطراب الملاحي الذي تسببت فيه سوء الأحوال الجوية والعاصفة التي ضربت المنطقة خلال اليومين الماضيين.
وأكدت المؤسسة في بيان لها، أن عمليات توزيع الوقود على المحطات تسير بشكل منتظم عقب الاستقرار النسبي لحالة الطقس، مشيرة إلى أن هذا الملف يحظى بمتابعة مباشرة ودقيقة من رئيس حكومة الوحدة الوطنية، المهندس عبد الحميد الدبيبة، لضمان عدم حدوث أي اختناقات في التزويدات.
وفقاً لآخر تحديث للأرصدة في المستودعات وحركة الناقلات الصادر اليوم الخميس، جاءت البيانات الفنية كالتالي:
- ميناء طرابلس: سجل أعلى رصيد من البنزين بواقع 15,060 طن متري، مع تجهيز ناقلة بنزين إضافية للدخول، وتواجد ناقلة غاز في ميناء الزويتينة لتأمين الاحتياجات.
- ميناء مصراتة: توفر رصيد ضخم من الديزل بلغ 23,900 طن متري، مع استمرار عمليات التفريغ لناقلة ديزل متواجدة حالياً على الرصيف.
- ميناء الزاوية: بلغت أرصدة البنزين 8,360 طن متري، مع استمرار استلام الإمدادات مباشرة من المصفاة لتعزيز المخزون.
- ميناء بنغازي: سجل رصيد البنزين 6,133 طن متري، وقد بدأت بالفعل إجراءات دخول ناقلتي ديزل وغاز للتفريغ، مع توقع وصول ناقلة بنزين جديدة يوم غدٍ الجمعة.
- ميناء طبرق: تستمر عمليات استلام وقود الديزل من مصفاة طبرق بشكل مستقر لدعم احتياجات المنطقة الشرقية.
وفي ختام تحديثها، جددت المؤسسة تأكيدها على أن المخزونات الحالية في المستودعات “جيدة جداً”، وأن الفرق الفنية تعمل على مدار الساعة لضمان وصول الوقود من الموانئ إلى كافة المناطق والمدن الليبية دون تأخير، داعية المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تسبب ازدحاماً غير مبرر أمام المحطات.






اترك تعليقاً