
عين ليبيا
أثار الخطاب الذي ألقاه الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي بمناسبة العيد الوطني الـ61 للمرأة التونسية الأحد الماضي جدلًا مجتمعيا واسعًا في صفوف الأحزاب ومختلف الأطياف السياسية بالبلاد وحتى خارجها وامتد إلى منصات التواصل الاجتماعي.
خطاب السبسي تضمّن مبادرة لمساواة الرجل والمرأة في المجالات كافة بما فيها الإرث كما طالب بتغيير مرسوم إداري صادر في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة يمنع زواج التونسية بأجنبي قبل إشهار إسلامه.
حركة نداء تونس أعربت في بيان استعدادها لإنجاح النقاش حول منظومة تشريعية تحقق الغايات و الأهداف الإصلاحية بالتوازن بين الإلتزام باحترام مبادئ العقيدة الإسلامية وبين ما نص عليه الدستور ويبيحه الإجتهاد وتؤكده قيم العصر.
في المقابل وصف الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي في تدوينة على صفحته الشخصية بموقع فيسبوك مبادرة السبسي بأنّها عملية سياسية بامتياز للتعمية على الإخفاق المهين للرجل ولحزبه.




