شارك وفد من مجلس النواب الليبي في المنتدى الدولي التاسع لأسبوع الطاقة الروسي، الذي استضافته العاصمة الروسية موسكو خلال الفترة من 14 إلى 16 أكتوبر 2026، بمشاركة مسؤولين حكوميين وممثلين عن مؤسسات وشركات دولية وخبراء في قطاع الطاقة.
وضم الوفد النواب عبدالناصر النعاس ومفتاح عطية الشاعري ومحمد دومة، في إطار جهود تعزيز التواصل البرلماني والدبلوماسي بين ليبيا وروسيا، والاطلاع على التجارب الدولية في مجالات الطاقة والاقتصاد.
وبحسب بيان مجلس النواب الليبي، تناولت المشاركة التحديات التي تواجه أسواق الطاقة العالمية، وآفاق التعاون المشترك بين البلدين، إلى جانب متابعة التطورات في قطاعات النفط والغاز والتقنيات الحديثة ومشروعات الطاقة.
ويُعد أسبوع الطاقة الروسي منصة دولية للحوار بشأن أمن الطاقة واستقرار الأسواق والتحولات الاقتصادية واللوجستية المؤثرة في القطاع، فضلًا عن استعراض المشروعات والتقنيات المرتبطة بمستقبل الطاقة.
وأتاح المنتدى للوفد الليبي فرصة تبادل وجهات النظر مع المشاركين وممثلي المؤسسات الدولية بشأن التحديات التي تواجه أسواق النفط والغاز، والاطلاع على تجارب وخبرات دولية يمكن الاستفادة منها في تطوير قطاع الطاقة الليبي.
وأشار مجلس النواب إلى أهمية الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز العلاقات الليبية الروسية وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري، ولا سيما في قطاع الطاقة الذي يشكل أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الليبي.
وتأتي المشاركة ضمن تحركات المجلس لتعزيز حضور ليبيا في المحافل الدولية وتطوير علاقاتها مع الشركاء الدوليين، واستكشاف فرص التعاون التي تدعم الاقتصاد الوطني وتبادل الخبرات في القطاعات الحيوية.
وفد مجلس النواب الليبي يبحث مع مسؤول في مجلس الدوما تعزيز التعاون مع روسيا
بحث وفد من مجلس النواب الليبي مع ديمتري سافيلييف، النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الدوما الروسي والمدير العام لمركز الدبلوماسية الشعبية، سبل تطوير العلاقات الليبية الروسية وتعزيز التعاون البرلماني والثقافي والاقتصادي.
وعُقد اللقاء في موسكو يوم الجمعة، بحضور النواب عبدالناصر النعاس ومحمد دومة ومفتاح عطية الشاعري، إلى جانب منذر فرج ميلاد، المدير العام للمركز الليبي للثقافات المحلية التابع لوزارة الثقافة والفنون بالحكومة الليبية، بناءً على دعوة من المسؤول الروسي.
وتناول الاجتماع آفاق التعاون في المجالات الإنسانية والثقافية والتعليمية والعلمية والاقتصادية، إلى جانب بحث سبل توسيع التواصل بين المؤسسات الليبية والروسية وتعزيز التفاهم المشترك بين البلدين.
كما ناقش الجانبان فرص التعاون بين المركز الليبي للثقافات المحلية والبيت الروسي التابع لمركز الدبلوماسية الشعبية في بنغازي، مع التركيز على تطوير البرامج والمبادرات الثقافية والتعليمية، وتشجيع تبادل الخبرات وتعزيز التواصل بين الشعبين الليبي والروسي.
وأكد النائب عبدالناصر النعاس أهمية تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون البرلماني وتوسيع مجالات الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم الاستقرار والتنمية.
وشدد النعاس على أهمية توسيع التعاون في المجالات الثقافية والتعليمية والعلمية والاقتصادية، وفتح آفاق جديدة للشراكة بين المؤسسات في البلدين.
من جانبه، أكد النائب مفتاح عطية الشاعري ضرورة توطيد التعاون المشترك وتطوير الشراكة الليبية الروسية، مشيرًا إلى أهمية تبادل الخبرات وتعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والعلمي والثقافي بما يدعم بناء علاقات مستدامة تقوم على المصالح المتبادلة والتفاهم المشترك.
بدوره، أعرب النائب محمد دومة عن تقديره لسافيلييف على الاستقبال، مؤكدًا أن العلاقات التاريخية بين ليبيا وروسيا تمتد لأكثر من سبعين عامًا، وداعيًا إلى البناء على هذا الإرث لتعزيز التعاون وتوسيع الشراكة في مختلف المجالات.
وأكد المشاركون أهمية تبادل المعلومات الموضوعية والحوار البنّاء في ترسيخ التفاهم المتبادل وتطوير العلاقات الثنائية على أساس التعاون والثقة والمصالح المشتركة.
من جهته، أعرب ديمتري سافيلييف عن ثقته في أن تسهم جهود مركز الدبلوماسية الشعبية والبيت الروسي في بنغازي في تعزيز العلاقات بين البلدين وتطوير التعاون الإنساني والثقافي، بما يدعم بناء شراكة طويلة الأمد تخدم مصالح الشعبين.
ويأتي اللقاء في إطار مساعي توسيع التعاون بين المؤسسات الليبية والروسية، وتعزيز التواصل البرلماني والثقافي، وفتح مجالات جديدة للشراكة الثنائية.





