مراسلون بلا حدود: ليبيا أكبر بلد شهد حالات إختطاف لعام 2015

3574345_1418797391

 

وكالة ليبيا الرقمية

أصدرت منظمة “مراسلون بلا حدود لحرية الإعلام”،  تقريرها السنوي، أمس الثلاثاء، وقد حلت فيه ليبيا في المرتبة الرابعة عربياً، بعد سوريا واليمن والعراق في عدد الصحفيين المسجونين والرهائن والمفقودين في العالم، لهذا العام 2015.

وأوضحت المنظمة في تقريرها، إنخفاض عدد عمليات الخطف في العالم هذا العام مقارنة بالأعوام الماضية، كما بلغ عدد المفقودين 8 أشخاص 5 منهم اختفوا في ليبيا، وهو ما يشكل 63% من النسبة العامة؛ فهي أكبر بلد شهد عددا من حالات الاختفاء عام 2015.

وذكرت المنظمة، أن أقارب الصحفيين الليبيين الأربعة بقناة برقة الفضائية “خالد الصبيحي ويونس المبروك وعبد السلام المغربي ويوسف القمودي والمصور المصري محمد جلال”، يجهلون مصيرهم منذ إرسال بعثة لتقصي الحقائق في أغسطس2014 ، علماً أن خبر اختفاء طاقم قناة برقة الخاصة لم يُكشف رسمياً حتى يوم 25 أبريل 2015، حين أعلنت حكومة الثني مقتل الصحفيين الخمسة دون تقديم أدلة تؤكد ذلك أو تنفيه.

وقالت المنظمة في بيانها: “إن الشوائب التي تشوب سير التحقيقات من حيث الشفافية يجعلها تَعُدّ هؤلاء الصحفيين الخمسة في عداد المفقودين”، مواصلة في الوقت ذاته حث السلطات الليبية وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على إظهار الحقيقة حول اختفاءهم، شأنهم في ذلك شأن الصحفيَيْن التونسيَيْن “سفيان الشورابي ونذير القطاري”، اللذين انقطعت أخبارهما كلية منذ سبتمبر 2014، وأكدت وزارة الشؤون الخارجية التونسية، أنهما على قيد الحياة، وأنها تقوم بالإجراءات اللازمة لإعادتهما إلى تونس.

يذكر أن منظمة “مراسلون بلا حدود” أعربت عن قلقها وإدانتها للاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون الليبيون على يد ما سمتها “الميليشيات المسلحة”، وذلك في بيان لها بعنوان “قلق عميق: الصحفيون مستهدَفون بشكل متكرر على يد الميليشيات المسلحة الليبية”، نشر في العاشر من شهر نوفمبر الماضي.

 

اقترح تصحيحاً