مصر توضح حقيقة ارتباطها بـ«ناقلة الغاز» المستهدفة في المتوسط

نفت الحكومة المصرية أي علاقة لها بناقلة الغاز التي تعرضت لهجوم في البحر الأبيض المتوسط قرب مالطا، في حادث أثار جدلا واسعا بعد تقارير تحدثت عن ارتباط الشحنة بموانئ مصرية.

وذكر مجلس الوزراء المصري عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، الأربعاء، أن وزارة البترول والثروة المعدنية أكدت عدم وجود أي صلة بين مصر والناقلة التي تعرضت للحادث قبالة السواحل الليبية.

وأوضح البيان أن الناقلة لم تكن متجهة إلى أي ميناء مصري، ولا ترتبط بأي تعاقدات لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصر.

وأكدت وزارة البترول المصرية أن السفينة غير مدرجة ضمن أي تعاقدات لتوريد أو استقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى البلاد، مشددة على أن ما جرى تداوله بشأن ارتباطها بمصر لا أساس له من الصحة.

ودعت الوزارة وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية قبل نشر أو تداول أي معلومات، حفاظا على المهنية الإعلامية وتفاديا لحدوث لبس أو إثارة بلبلة في الرأي العام.

وكانت أعلنت وزارة النقل الروسية أن ناقلة غاز روسية تعرضت لهجوم في البحر الأبيض المتوسط قرب المياه الإقليمية لمالطا.

وذكرت الوزارة في بيان نقلته وكالة سبوتنيك أن ناقلة الغاز الروسية “أركتيك ميتاغاز” تعرضت للهجوم في الثالث من مارس أثناء إبحارها في المتوسط، وكانت تحمل شحنة غاز جرى تخليصها جمركيا وفق اللوائح الدولية بعد مغادرتها ميناء مورمانسك الروسي.

وأضافت الوزارة أن الهجوم نُفذ بواسطة زوارق أوكرانية مسيّرة انطلقت من السواحل الليبية.

واتهمت موسكو جهات داخل الاتحاد الأوروبي بالتواطؤ في العملية، معتبرة أن مثل هذه الهجمات ينبغي ألا تمر دون تقييم من المجتمع الدولي.

وقالت وزارة النقل الروسية إن استهداف الناقلة يمثل عملا إجراميا يستوجب موقفا دوليا واضحا.

اقترح تصحيحاً