مع اضطراب الأسواق العالمية.. قفزة جديدة للذهب

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الجمعة مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم التداعيات الاقتصادية للتوترات والحرب في الشرق الأوسط.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.21% ليصل إلى 5086.70 دولار للأونصة، بينما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.65% إلى 5092.39 دولار للأونصة.

ورغم هذا الارتفاع، فقد سجل الذهب تراجعاً بنحو 1% منذ بداية الأسبوع، متأثراً بتراجع التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة الأمريكية قريباً، في ظل المخاوف من التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة. كما ساهم انخفاض الدولار في جعل الذهب أقل تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، ما عزز الطلب عليه.

وفي أسواق المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.5% إلى 85.03 دولار للأونصة، كما صعد البلاتين بنسبة 1.3% ليصل إلى 2159.01 دولار، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.8% إلى 1630.71 دولار للأونصة.

وساهم تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات في دعم جاذبية الذهب، الذي يعد من الأصول التي لا تحقق عائداً مباشراً، ما يجعله أكثر جاذبية عندما تنخفض العوائد.

وفي سياق متصل، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوته لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول لخفض أسعار الفائدة، في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط.

وتشير توقعات المتعاملين، وفق أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة CME Group، إلى احتمال إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75% عند ختام اجتماعه المرتقب في 18 مارس.

ورغم أن البيانات الاقتصادية الأخيرة تشير إلى أن التضخم ما يزال تحت السيطرة، فإن تأثير الحرب على إيران وارتفاع أسعار النفط المرتبط بها لم يظهر بعد بشكل واضح في المؤشرات الاقتصادية. ويترقب المستثمرون في وقت لاحق اليوم صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير، وهو أحد المؤشرات الرئيسية التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم.

اقترح تصحيحاً