ناشد المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، السلطات الليبية بإطلاق سراح الموقوفين من أبناء المنطقة الشرقية في العاصمة طرابلس.
وفي بيان له اليوم الاثنين، تحصلت “عين ليبيا” على نسخة منه، قال المركز الذي يتخذ من أوسلو النرويجية مقراً له، إنه تلقى شكوى من مجموعة من أسر الموقوفين في طرابلس بالسجون التابعة لوزارة الداخلية يُناشدون فيها المركز بالتدخل لمعرفة مصير أبنائهم.
وأشاد البيان بالخطوة الشجاعة التي اتخذها وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق فتحي باشاغا فور تسلمه لمنصبه بإنشاء الإدارة العامة لحماية حقوق الإنسان، وهي خطوة اعتبرها المركز في الاتجاه الصحيح نحو الالتزام العملي بالاتفاقات الدولية لحقوق الإنسان.
وأضاف البيان: “يُهيب المركز بوزير الداخلية بالتدخل المباشر لمعرفة مصير هؤلاء الموقوفين لأن وكما تعرفون الدولة المدنية الديمقراطية دولة القانون والمؤسسات التي تنادون بها لن تقام في ظل غض البصر عن الموقوفين لعدد 285 من شباب المنطقة الشرقية”.
وناشد المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان كافة الجهات المسؤولة بالدولة الليبية خاصة العدلية منها ضرورة تقديم كافة الموقوفين إلى المحاكمة أو إطلاق سراحهم في حالة عدم توجيه تهم ضدهم.
هذا وأعرب المركز عن أمله في أن تتخذ الجهات الليبية المسؤولة الخطوة الصحيحة نحو تعزيز حقوق الإنسان.




