قتلى وجرحى بين الكتائب الأمنية المقاتلة في براك الشاطئ

مدينة براك

وجه أفراد الكتائب الأمنية المقاتلة في براك الشاطئ نداء إلى وزارتي الدفاع والداخلية مطالبين بتوفير مزيدا من الدعم وسيارات الإسعاف لنقل الجرحى من صفوف اللجنة الأمنية مؤكدين وقوع حالات متعددة من القتل إلى جانب إصابة آخرين بإصابات حرجة ووقوع عدد من أفراد اللجنة الأمنية أسرى في قبضة أزلام النظام في منطقة براك الشاطئ.

وأضاف سراج شعيب من اللجنة الأمنية خلال اتصال أن أعضاء الكتائب يواجهون إشكالية في توفر الذخيرة والإسعافات، مشيرا إلى أنهم لا يملكون سوى سيارة إسعاف واحدة وان حالات القتل والجرحى تحتاج إلى إسعاف لأقرب نقطة صحية لافتا إلى أنها تبعد عن مواقع الاشتباكات مسافة 220 كليوا متر،وأن أغلب الوفيات حدثت بسبب عدم الإسراع في إسعافها.

يشار إلى أن عدد القتلى في اشتباكات اليوم تجاوز العشرين فيما تعدت حالات الجرح العشرات وأن عدد من أفراد القوات الأمنية التي توجهت إلى سبها للقبض على بعض المطلوبين وقعت في الأسر لدى أزلام النظام.

وذكر أحد الأفراد التابعين لوحدة التدخل من وزارة الداخلية في اتصال بوكالة أنباء التضامن أن الذخيرة نفذت منهم فيما يعاني أفراد الفرق الأمنية من نقص المياه والأدوية وان القتلى والجرحى موجودين داخل سيارات الأمن لعدم وجود سيارات إسعاف.

ولفت متحدث من القوات الأمنية إلى أن أزلام النظام الموجودين في تامنهنت قاموا بقتل اثنين من الأسرى التابعين للقوات الأمنية مقابل الإفراج عن بقية الأسرى ، مؤكدا أنهم منذ الصباح ينتظرون وصول مساعدات من القوات للإسناد إلا أن ذلك لم يتم.

يشار إلى أن أزلام النظام السابق في براك الشاطئ وتامنهنت وقيرة احتفلوا يوم 1/9 بعيد الفاتح ما استدعى توجه فرق من الإسناد الأمني تابعين لكتيبة حسين جبران وعدد من الكتائب الأمنية من بينها كتيبة النواصي لطلب عدد من الأفراد ممن وجهت لهم تهمة الترتيب لهذا العمل.

وبحسب أعضاء الفرق المتوجهة للمكان المذكور فإن المنطقة التي تم التوجه إليها لازالت ترفع الرايات الخضراء ولازالت المقولات الشركية مكتوبة فوق الجدران ، وأكد سراج شعيب أن أزلام النظام السابق قاموا بتسمية شوارع المنطقة بأسماء أبناء القذافي.

الجدير بالذكر أن أعضاء الأمن التابعين للداخلية في طريقهم إلى طرابلس يحملون معهم جثث أفراد الكتائب الأمنية التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية إلى جانب عدد من الجرحى.

فيما يسود العاصمة استياء لافت جراء تجاهل وزارتي الدفاع والداخلية مصير الفرق الأمنية التي تعرضت للإبادة في براك الشاطئ ما استدعى قيام أهالي القتلى إلى اقتحام مقرات أمنية تابعة للدولة تعبيرا عن غضبهم ومطالبتهم بضرورة تدخل الدولة ، فيما عبر أهالي سوق الجمعة عن غضبهم بقفل شارع العشرون من رمضان ” 11 يوليو سابقا ” احتجاجا عن تجاهل المسئولين مصير الفرق الامنية في براك الشاطئ وما جاورها من مناطق مؤيدة لنظام القذافي.