“المجلس الأعلى للدولة”بين تجاهل كوبلر وتصريحات سيالة

 

عين ليبيا

عقد المجلس الأعلى للدولة اجتماعه العادي السابع عشر اليوم الثلاثاء في العاصمة طرابلس ،حيث ناقش الإجتماع التطورات السياسية والأوضاع الأمنية في البلاد.

أعضاء المجلس رحبوا بكافة الجهود المحلية والدولية لحل الأزمة الليبية،وآخرها ترتيب لقاء “عبدالرحمن السويحلي” رئيس المجلس مع “عقيلة صالح”رئيس مجلس النواب المستشار  في روما نهاية الشهر الماضي، مؤكدين ضرورة أن تكون هذه الجهود واللقاءات في إطار الإتفاق السياسي وآلياته.

وبحسب المكتب الاعلامي لرئيس المجلس الاعلى فقد أعرب أعضاء المجلس عن قلقهم واستيائهم من تجاهل مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا “مارتن كوبلر” لآليات الإتفاق السياسي، ومحاولاته التحكم في العملية السياسية بدل تسهيلها، مُعتبرين ذلك أمرًا سيُطيل أمد الأزمة.

من جهة أخرى المجلس الأعلى للدولة أكد رفضه القاطع لتصريحات وزير الخارجية المفوض “محمد سيالة” عقب اجتماع وزراء خارجية دول الجوار بأن خليفة حفتر قائد عام للجيش الليبي ، مُعتبرًا ذلك تصريحات غير مسؤولة ومخالفةً للإتفاق السياسي وطعنًا في وجوده بمنصب وزير خارجية حكومة الوفاق الوطني ، مُطالبًا المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني باتخاذ إجراءات حاسمه وواضحةً حيالهُ، كونه أصبح فاقدًا للمصداقية التي تمكنه من الإستمرار في منصبه.

كما جدد المجلس دعمه للجهود المبذولة لعودة النازحين إلى مُدنهم وفي مقدمتها تاورغاء والعوينية وبنغازي في إطار الإتفاق السياسي الليبي ووفقًا لمُصالحة وطنية شاملة ،مُطالبًا حكومة الوفاق الوطني بتوفير كافة الإمكانيات المُتاحة لتحقيق العودة الآمنة لجميع النازحين.