هجرة اليد العاملة تهدد دولا اشتراكية سابقة

وكالات

تحدث مقال في واشنطن بوست عن مشكلة تواجه العديد من الدول الاشتراكية السابقة، تتمثل في تراجع عدد السكان وهجرة الأيدي العاملة، ما يؤدي إلى تفاقم مشاكل مثل الضرائب وشيخوخة المجتمع.

وكتب ريتشارد دبليو ران أن دولة مثل لاتفيا قد فقدت منذ استقلالها عام 1992 ثلث عدد سكانها، وهو أمر حدث أيضا في دول أخرى.

ويشرح الكاتب أن سكان هذه الدول الذين يهاجرون في مقتبل العمر ومن القادرين على العمل، والذين يسافرون لبلدان أخرى.

وفي إطار رد الفعل، ولتعويض المصاريف التي تتطلبها معيشة بقية عدد السكان -وهم الأقل إنتاجا أو غير القادرين مثل المرضى والأطفال والمسنين- فإن الدولة تزيد الضرائب، مما يزيد الهجرة من البلد. كما أن هذه الدول يتراجع عدد سكانها أيضا نتيجة انخفاض معدل الخصوبة.

ويضيف أنه في بعض الحالات يحدث هناك نمو لما يسمى اقتصاد الظل (shadow economy) وهو اقتصاد لا يتم فيه تسجيل جميع المعاملات المالية بحيث لا يتم دفع ضرائب عليها. ويؤدي اقتصاد الظل إلى تراجع عائدات الدولة من الضرائب.

ويقول الكاتب إنه لعلاج هذ المشكلة يجب تقليل الضرائب، وتعديل التشريعات لتعزيز الوظائف.