بعد أسبوع من الحصار.. لا ضير على قطر ولا ضِرار

لم تتأثر قطر بالمقاطعة الخليجية

 

عين ليبيا

يستمر الحصار الدبلوماسي والاقتصادي على دولة قطر منذ حوالي الأسبوع، وترفض هذه الدولة التهم الموجهة لها بدعم الإرهاب من قبل المملكة العربية السعودية وحلفائها، وتصر على أن السبب الرئيسي هو علاقاتها الطبيعية مع إيران.

وحسب مؤشرات لوكالات اخبارية التي تقول إنه بعد مرور أسبوع على الأزمة القطرية، بدأت الأسواق بالتعافي، ما يدل على أن دولة قطر لديها إمكانيات خاصة تستطيع من خلالها مواجهة الحصار الاقتصادي المفروض عليها لفترة طويلة.

وقامت بعض مصانع المواد الغذائية بزيادة إنتاجها، وتم العثور على مصدّرين جدد كالبرازيل وممرات بحرية إلى سلطنة عمان. أما قطاع الطاقة حيث تعتبر قطر المصدر الأول في العالم للغاز الطبيعي المسال، فلم يتأثر بهذه العقوبات المفروضة من قبل المملكة السعودية وحلفائها.

ولم يستطع التحالف السعودي ضد قطر أن يستميل المزيد من الدول إلى صفه، حيث أعلن وزير الاقتصاد القطري خلال اجتماعه مع نظيره الإيطالي في روما، أن العلاقات الاقتصادية مستمرة. وكانت روما أولى محطات الوزير القطري، حيث سيزور بعد ذلك كلا من باريس ولندن وبرلين وواشنطن.