تواصل الجسر الجوي بين قطر وتركيا وفتح خطوط بحرية

أول سفينة تحمل مواد غذائية أبحرت من أزمير التركية نحو قطر يوم 22 يونيو/حزيران الجاري

وكالات

تستمر الطائرات المخصصة لنقل المواد الغذائية من تركيا إلى قطر في الإقلاع من مطار عدنان مندريس في أزمير لتنقل آخر دفعة من تلك المواد عبر الجو انطلاقا من مطار المدينة، بعد فتح خطوط بمطارات أخرى ورحلات بحرية منتظمة.

وستكتمل اليوم الخميس الدفعة الأخيرة من الطائرات التي ستقلع من مطار أزمير, على أن يشرع في دفعات جديدة بالإقلاع من مطارات تركية أخرى, إضافة إلى بواخر لنقل المواد الغذائية بكميات أكبر سيتم الاتفاق على مكان وزمان توجهها بين الطرفين التركي والقطري في وقت لاحق.

وقال المراسل عمار الحاج من مطار عدنان مندريس في أزمير إن الطائرة التي ستقلع اليوم من أزمير ستكون واحدة من ثلاث طائرات تمثل آخر دفعة من المطار، مشيرا إلى أن مطار صبيحة في إسطنبول ومطارات أخرى تستعد لتكون منصة لرحلات منتظمة، إضافة إلى خطوط بحرية تم فتحها.

وأكد الحاج أن الجسر الجوي بين تركيا والدوحة لنقل مواد غذائية هو نتيجة للاتفاقات الاقتصادية المبرمة بين دولة قطر والحكومة التركية منذ اندلاع الأزمة الخليجية خاصة بعد فرض دول خليجية الحصار على قطر وسعي الدوحة لإيجاد بدائل لها.

ونقل الحاج عن مسؤولين أتراك قولهم إن باخرتين محملتين بالمواد الغذائية المختلفة انطلقتا بالفعل من تركيا في 22 من الشهر الجاري ومن المتوقع وصولها إلى الدوحة أول يوليو/تموز المقبل.

ونقل الحاج عن مسؤولين أتراك تأكيدهم أن التبادل التجاري بين قطر وتركيا بلغ 700 مليون دولار، وأن العمل المشترك جار من أجل رفعها إلى ثلاثة أضعاف، حيث يتم التركيز على تصدير المواد الغذائية ومواد أخرى لاحقا.

وأشار المراسل نقلا عن مسؤولين أتراك إلى أن هيئة اقتصادية رفيعة قطرية ستتوجه إلى تركيا للقاء مسؤولين بوزارة الاقتصاد التركية من أجل درس بدء شركات تركية نقل مواد البناء إلى قطر، وبدء شركات تركية تنفيذ مشاريع في الدوحة.

وكانت أول سفينة تحمل مواد غذائية قد أبحرت من ميناء إزمير غربي تركيا متجهة إلى قطر، وعلى متنها قرابة 4000 طن من الخضار والفواكه والحبوب، وهي الشحنة البحرية الأولى من المواد الغذائية إلى قطر.