«الهيئة العامة للسّياحة» تُنظم المؤتمَر الأول للسّياحة في ليبيا

عين ليبيا

وسط حضور من المهتمين بالجانب السياحي، وباشراف وتنظيم الهيئة العامة للسياحة، انطلقت يوم الاربعاء الموافق للسابع والعشرين من شهر سبتمبر 2017مفعاليات المؤتمر الأول للسياحة في ليبيا تحت شعار ” السياحة – الواقع والتحديات” بفندق باب البحر بطرابلس.

حضر فعاليات هذا المؤتمر النائب الأول لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ووزير العمل والتأهيل ورئيس الهيئة العامة للسياحة إضافةً إلى عدد من الخبراء والإستشاريين في مجال السياحة والآثار ومندوبين عن عدد من الشركات السياحية.

واُلقيت في هذا المؤتمر العديد من الكلمات التي أكدت على أهمية السياحة والآثار ودعمها للإقتصاد الوطني والعمل على المحافظة عليها باعتبارها معالم معبرة عن تاريخ وأصالة وعراقة المواقع الأثرية في ليبيا.

هذا كما اشتمل البرنامج العام للمؤتمر على العديد من الورقات العلمية البحثية التي أبرزت أهمية القطاع السياحي والدور الإستراتيجي للموارد البشرية ودور الشرطة الزراعية في تحقيق الأمن السياحي وأهمية إقامة المهرجانات السياحية للترويج للسياحة في ليبيا وعرض فكرة إنشاء البنك السياحي الإستثماري.

وفي ختام المؤتمر خلُص المشاركون إلى جملة من التوصيات أهمها: وضع آليات تُسهم في نشر الوعي بالسياحة الداخلية وتعزيز دور إدارة الموارد البشرية بالهيئة العامة للسياحة وفق خطط تريبية سنوية مستمرة، وحماية المناطق الأثرية والحفاظ عليها والإهتمام بالمهرجانات السياحية وعمها مادياً ومعنوياً، وتشكيل فرق عمل مشتركة من جهاز الشرطة السياحية للتواصل مع المنظمات الدولية ذات العلاقة.

يُشار إلى أنه على هامش هذا المؤتمر أقيم معرض للمقتنيات الشعبية  والصناعات التقليدية ابرز عراقة موروثنا الثقافي الزاخر.

تعليقات حول الموضوع

تعليقان 2
  1. 1- بواسطة: فوزية الصادق .. طالبة دكتوراه .. تنمية بشرية وسياحة بيئيى 2017/10/02

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    تحية طيبة …
    وفقكم الله الى ما يحبه ويرضاه ودعائي ان تزخر ليبيا بالهناء والاستقرار وان تصبح ليبيا وجهة سياحية للكثير من السواح على مستوى العالم ..
    هل لي بالحصول على نسخة من البحوث التي قدمت في هذا المؤتمر ..

  2. 2- بواسطة: عادل فارينة 2017/10/02

    بارك الله فيكم على التعاون والاهتمام بقطاع السياحة الليبي الواعد بالكثير

تعليقان 2

هل ترغب بالتعليق؟

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.