ثغرة “القلب النازف” تهدّد البريد الإلكتروني والهواتف المحمولة

ثغرة "القلب النازف"

ثغرة “القلب النازف”

حذّر خبراء في مجال أمن الإنترنت من أنه بوسع المتسللين اختراق أنظمة البريد الإلكتروني وما يعرف بجدران الحماية النارية، بل والهواتف المحمولة أيضًا عن طريق ثغرة “هارتبليد” وأن الخطر لم يعد محدقًا بمتصفحي الإنترنت فقط.

واكتشفت الثغرة واسعة الانتشار في وقت متأخر من يوم الاثنين الماضي بعد أن تم الكشف عن خلل في برنامج تشفير إلكتروني مستخدم على نطاق واسع معروف باسم (أوبن إس.إس.إل) مما يعرض بيانات مئات الآلاف من المواقع الإلكترونية للسرقة.

وسارع مطورون لسد الثغرات في الخوادم الإلكترونية المتضررة بعد أن اكتشفوا المشكلة التي أثرت على شركات شهيرة مثل أمازون دوت كوم وغوغل وياهو.

لكن توجد أجزاء من شفرة (أوبن إس.إس.إل) المعرضة للاختراق داخل عدد من الأجهزة الأخرى مثل خوادم البريد الإلكتروني وأجهزة الكمبيوتر والهواتف وأيضًا منتجات الأمان الإلكتروني مثل جدران الحماية.

ويعمل مطورو هذه المنتجات على معرفة ما إذا كانت منتجاتهم عرضة للاختراق وإبقاء عملائهم في معزل عن الخطر.

وتنخرط الشركات والحكومات الآن في جهود مضنية لتحديد المنتجات المعرضة للاختراق وذلك لوضع أولويات لمعالجتها. وتشعر شركات وحكومات بالانزعاج بعد اكتشاف أن متسللين يقومون بإجراء عمليات مسح للإنترنت هذا الأسبوع بحثًا عن الخوادم المعرضة للاختراق.