لا بديل عن بشار إلا ماهر في أعين الحرس الثوري

بشار وماهر.. وبس!

بشار وماهر.. وبس!

تشير تصريحات بعض المسؤولين الإيرانين إلى إحباط إيران نتيجة عدم قدرة نظام الرئيس السوري بشار الأسد على القضاء على جماعات المعارضة المختلفة، وعجزه عن السيطرة على جميع أنحاء الدولة، لكن الحرس الثوري المتورط بقوة في دعمه يرفض أي حل للازمة في سوريا يفرط ببشار الاسد.

وبات واضحاً أن لإيران دوراً كبيراً في منع انهيار الاقتصاد السوري، فقد فتحت ائتماناً بقيمة 3.6 مليار دولار لدمشق. واستطاعت دمشق، بفضل هذا الائتمان، شراء مشتقات النفط من طهران والمساهمة في تقوية العملة السورية (الليرة)، التي فقدت الكثير من قيمتها في السنوات الأخيرة.

وكانت عائدات الحكومة السورية تراجعت بصورة كبيرة بعد أن منعت الولايات المتحدة والدول الأوروبية تصدير النفط من دمشق. كما فقدت دمشق حوالي سبعة مليارات دولار أميركي من عائدات السياحة السنوية.

ووفقاً لوسائل الإعلام الإيرانية الرسمية هذا الأسبوع، فإن إيران قدمت أيضاً 30 الف طن من الإمدادات الغذائية إلى سوريا مؤخراَ من أجل مساعدة الحكومة السورية على التعامل مع نقص الغذاء الذي سببته الحرب الأهلية.

وقبل بدء الحرب كانت سوريا قادرة على إنتاج معظم احتياجياتها الضرورية من الغذاء، بالإضافة إلى تصدير كمية كبيرة من القمح. ومع ذلك، ووفقاً لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، فقد أصبحت سوريا تسجل انخفاضاً قياسيا هذا العام من خلال انتاج 1.7 إلى 2 مليون طن من القمح فقط.

وصرح نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبد اللهيان بأن المساعدات الإيرانية لسوريا تقتصر على السلع الإنسانية، إلا أن ذلك لا يصدقه أحد لأنه بالإضافة إلى تقديم مليارات الدولارات على شكل ائتمان ومساعدات اقتصادية، لعبت إيران دوراً محورياً من خلال حليفها حزب الله إضافةً إلى خبراء فيلق القدس – وهي وحدة من القوات الخاصة التابعة للحرس الثوري الإيراني – وذلك من خلال تقديم الدعم العسكري والمخابراتي والاستشارات الجيوسياسية والاستراتيجية. وهو ما ساعد حكومة الأسد على الحفاظ على سلطتها خلال السنوات الثلاث الماضية من الصراع.

ويقول المسؤولون الإيرانيون بأن إيران لا تتوقع بقاء الأسد في السلطة إلى أجل غير مسمى وأنهم منفتحون على الخيارات الأخرى، وجاءت هذه التصريحات في وقت أدرك فيه الزعماء الإيرانيون أن جماعات المعارضة السورية ومجموعات من المسلحين لن تستسلم لقوات الأسد في أي وقت.

ويرى مراقبون أنه عندما تتعرض جماعات المعارضة للهزيمة في منطقة ما، فإنهم يعيدون تجميع أنفسهم ويراجعون خطتهم، ويستعدون لقتال النظام في منطقة أخرى.

ولذلك يرى بعض المسؤولين الإيرانيين أن هذا السيناريو يمكن أن يؤدي إلى إطالة عمر الصراع السوري لسنوات طويلة قادمة، وإذا وقفت إيران إلى جانب الأسد، فإنها ستجد نفسها مضطرة لدفع مليارات الدولارات للحكومة السورية كل عام وتقديم المزيد من الدعم العسكري والمخابراتي والاستشاري، من دون أن يكون هناك أي ضمان مستقبلي للسداد أو التعويض.

ويرفض الحرس الثوري وفيلق القدس التفريط بالأسد في اي اتفاق إقليمي او دولي. وقال مصدر مقرب من قائد فيلق القدس قاسم سليماني إن على المسؤولين الايرانيين العمل على أساس أن بشار رئيس لسوريا وإذا ما حصل له شيء فان شقيقه ماهر هو من سيخلفه في قيادة البلاد.

وبرغم العقبات التي يضعها في طريقه المتشددون في الانفتاح داخلياً ، يؤيد الحرس الثوري بشكل واضح مساعي الرئيس الايراني حسن روحاني لحل الأزمة النووية ورفع العقوبات لتوفير المزيد من الأموال لدعم الاقتصاد السوري، وتمكين بشار الاسدمن كسب تعاطف الشعب تحت شعار “إنقاذه من الارهاب”.

تعليقات حول الموضوع

تعليق واحد
  1. 1- بواسطة: عمار الشيح 2015/10/22

    بشار ابي و امي و أخوتي بشار حبيبي و نقلة عيني تحيا سورية الاسد تحية من القلب و الفؤاد لأعظم قائد عمار الشيخ محافظة ادلب

تعليق واحد