يوفنتوس يبتعد في الصدارة بهدف هيجواين في فريقه السابق

gonzalo-higuain-juventus-napoli_172vh6yevec5q1a2vcmbcv4kfb

وكالات

في قمة مباريات الجولة العاشرة من دوري الدرجة الأولى “السيري آ”، كان النصر حليف يوفنتوس على حساب نابولي في ملعب يوفنتوس ستاديوم بهدفين لهدف، وذلك بفضل قذيفة جونزالو هيجواين التي كانت طعنة في صدر فريقه السابق وطوق نجاة لفريقه الحالي الذي كان مهددًا بخسارة نقاط المباراة في ظل التعادل الذي حاول الضيوف فرضه على بطل إيطاليا في مباراة مالت السيطرة فيها لصالح المضيف.

سعى البيانكونيري في هذه المباراة لإبعاد البارتينوبي عن سباق الصدارة وتفادي خسارتها لصالح روما في حال التعثر وفوز الذئاب غدًا على إمبولي، وقد شارك المدرب ماسِّيميليانو ألِّيجري في الهجوم بجونزالو هيجواين وبجانبه ماريو ماندجوكيتش في ظل إصابة ماركو بياتسا وباولو ديبالا. كما فضَّل البدء بهيرنانيس في ظل عدم جاهزية كلاوديو ماركيزيو على بدء مباراتين في ثلاث أيام فقط نظرًا لكونه عائدًا من غياب ستة اشهر بسبب قطع في الرباط الصليبي.

أما نابولي فكان دريس ميرتينس هو المهاجم وسط الجناحين خوسيه كاييخون ولورينزو إنسينيي في ظل إصابة المهاجم الأساسي أركاديوش ميليك وإيقاف مانولو جابياديني، وشارك المدافع الروماني فلاد كيريكيش في غياب المصاب راؤول ألبيول وعوضًا عن التعويل على نيكولا ماكسيموفيتش. أيضًا، قرر المدرب ماوريتسيو سارِّي الاعتماد على الشاب أمادو دياوارا أساسيًا في الوسط بدلًا من جورجينيو.

بدا كلا الفريقين ساعيًا للتسجيل رغم الحذر الذي اعترى أداء الفريقين في البداية، وقد ألغى حكم المباراة جانلوكا روكِّي هدفًا أحرزه نابولي في الدقيقة الثالثة عشر سجله الإسباني خوسيه كاييخون، إثر استقباله تمريرة أمامية ذكية من خاليدو كوليبالي انفرد على إثرها بجانلويجي بوفون وسدد الكرة في الزاوية اليُسرى، غير أنه كان متسللًا لحظة انطلاق الكرة الطولية.

فشل سامي خضيرة في الوصول في الوقت المناسب إلى عرضية أليكس ساندرو من الجهة اليُسرى، ليلمس الكرة لمسة ضعيفة مرت على إثرها بجانب القائم الأيسر لمرمى بيبي رينا عوضًا عن هز الشباك، فيما أنقذ كيريكيش فريقه من هدف محقق بعد أن مهد اليوفي بأكثر من 15 تمريرة كرة من الدفاع إلى الهجوم عبر الجهة اليُمنى انتهت ببينية من خضيرة إلى “إل بيبيتا” الذي انطلق عليه رينا لإغلاق زوايا التسديد عليه، قبل أن يصل مدافع توتنهام السابق في الوقت المناسب ويعترض طريق تسديدة الأرجنتيني.

رد ألان بخطف الكرة من هيرنانيس في وسط الملعب وإطلاق تسديدة تصدى لها بوفون، قبل أن يتعرض جورجيو كيلِّيني للإصابة ويصعب موقف مدربه ألِّيجري الذي أُجبِر على تغيير الخطة من 3-5-2 إلى 4-4-2 بخروج الإيطالي الدولي ونزول الكولومبي خوان كوادرادو أمام ستيفان ليختشتاينر على الجهة اليُمنى، مع تحول أليكس ساندرو إلى مركز الظهير الأيسر وأمامه ميراليم بيانيتش في مركز غير معتاد بالنسبة للبوسني.

مع انطلاق الشوط الثاني تمكن يوفنتوس من إحراز هدف التقدم في الدقيقة الخمسين عبر هفوة دفاعية في تشتيت ركلة ركنية سببت ارتباكًا على حدود منطقة الجزاء، وبينما حاول الظهير الأيسر فوزي غلام تشتيتها للأمام، سدد النجم الجزائري الدولي الكرة بالخطأ للخلف لتتهادى أمام ليوناردو بونوشي المنفرد برينا داخل منطقة الجزاء، ليطلق المدافع الإيطالي الدولي قذيفة في منتصف المرمى عجزت الحارس الإسباني المخضرم.

لم تمر سوى خمس دقائق حتى تعادل الفريق الضيف بهدف في غاية الروعة، إثر تمريرة في غاية الذكاء من لورينزو إنسينيي الذي وضع كرة ساحرة من فوق الدفاع لتصل إلى زميله كاييخون، ليسددها الإسباني من اللمسة الأولى بباطن قدمه أرضية عن يمين بوفون من مسافة قريبة وتسكن الزاوية اليُمنى للمرمى الأبيض والأسود.

وبعد ربع ساعة من الضغط البيانكونيري الذي بدا غير مؤثر على مناطق الأدزوري رغم تحسن الأداء بنزول كلاوديو ماركيزيو، باغت هيجواين زملاءه السابقين بهدف صاروخي رفض الاحتفال به في الدقيقة الحادية والسبعين، بعد أن ارتدت تمريرته الأمامية من دفاع نابولي قبل أن تصل إلى رأس ماندجوكيتش، لينقض عليها الهداف الأرجنتيني ويطلق قذيفة أرضية من اللمسة الأولى من على مشارف منطقة الجزاء شقت طريقها نحو أدنى الزاوية اليُسرى للمرمى السماوي.

أهدر دريس ميرتينس أبرز فرصة للتعديل في الدقائق الأخيرة بعد أن وضعته عرضية من الجهة اليُمنى في مواجهة بوفون من مسافة قريبة، حيث أطاح بالكرة وآمال نابولي في الهواء لينتصر اليوفي ويعزز صدارته برصيد 27 نقطة بفارق خمس نقاط عن روما وسبع نقاط عن نابولي، الذي أصبح مهددًا بالتراجع من المركز الثالث للخامس في حال فوز ميلان غدًا على بيسكارا ولاتسيو على ساسوولو.