أعداء الثورة.. أعداء الشعب

الهدف الأساسي للثورة التي قام بها الشعب الليبي في 17 فبراير 2011، كان الإطاحة بحكم القذافي في المرحلة الأولى ونجح فيها ، لكن المرحلة التالية وهي الأهم كانت تحقيق هدف التغيير ، الذي لم يكتمل بعد . صحيح انه حدثت بعض التحولات ، إلا أن الثورة لم تكمل طريقها، وبالتالي لم ينته دور الذين قاموا بها..

الجزء الأصعب في كل الثورات ومنها الثورة الليبية، هو الاستمرار، من خلال بناء وترسيخ أسس الدولة الجديدة، ووضع الدستور التوافقي، وإعداد آلية للحكم، واختيار هيئة النظام الجديد، والعمل على تعويض ما فات من سنوات الاستبداد، والبدء في التخطيط للمشاريع الكبرى، لكن هذا لم يحدث لأسباب كثيرة، أهمها عدم توفر خارطة طريق واضحة ، مما نتج عنه تخبط القرارات سواء على مستوى المسئولين في المؤتمر الوطني (السلطة التشريعية)، والحكومة ( السلطة التنفيذية).

وينبغي أن لا ننسى أمرا آخر ساهم مساهمة كبيرة في عرقلة إقامة الدولة، وهي الأحزاب والكيانات الوليدة التي تفتقر الخبرة، وخاصة تلك التي لها أجندة خارجية ،إضافة إلى دور الانتهازيين والوصوليين، وأصحاب شعار( الثورة غنيمة)، وأزلام النظام السابق، والمستفيدين من الفوضى، والتشكيلات المسلحة التي ترفض الانخراط في المؤسسة العسكرية، والإرهابيين الذين لا يريدون قيام دولة لها جيش وشرطة وقضاء.

كل هؤلاء هم أعداء الثورة وبالتالي أعداء الشعب الذي فجر الثورة.

أنا مع الذين يقولون بأن الثورة لم تكتمل، وما زال أمام الشعب طريق طويل من أجل تحقيق أهداف ثورته واستعادة حقوقه التي سلبت منه لأربعة عقود وما زالت تسلب.

الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
احمد

التريس تجاهد وتموت في سرت في سبيل الوطن والمخانب يعيتو فساد في الشركة العامة للكهرباء احد عصابة الوزير الكهرباء نوري الدين سالم ورئيس مجلس ادارة الشركة العامة للكهرباءوهو ابوبكر اشتيوي مدير الرقابة في الكهرباء اكبر سارق يا لييبين