
وكالات
مع توالي الإعلان عن خسائر إيران في سوريا، خاصة البشرية بين قتلى وأسرى من قوات إيرانية خاصة، يدور سجال داخل إيران لا يتعلق بالمواطنين العاديين فحسب بل حتى بالقادة العسكريين.
ومع فتح الموضوع في البرلمان، ما يعكس تململا مكتوما في الشارع الإيراني تجاه الخسائر البشرية في الصراع الدائر في سوريا، بدأت قيادات إيرانية تلقي باللائمة على بعضها وإن بشكل غير مباشر.
إذ أكد قائد الجيش الإيراني، عطا الله صالحي، أن مسؤولية إرسال “قوات عسكرية استشارية” لسوريا ليست من مهام الجيش، وأن مؤسسة أخرى هي من تقوم بهذه المهام.
ويشير قائد الجيش إلى ميليشيات الحرس الثوري التي تتبع المرشد علي خامنئي الذي يوصف بجناح التشدد في السلطة الإيرانية.
ويقول مراقبون للشأن الإيراني إن هناك تذمرا واضحا بدأ ينتشر وبشكل كبير من التدخل الإيراني بسوريا ولبنان، بينما نسبة كبيرة من الشعب الإيراني تعيش تحت خط الفقر، إذ يتحدث الإيرانيون أن الأموال التي ترسل وتصرف على سوريا ولبنان هم أولى بها من حزب الله وبشار الأسد.




