بلاستيكو

ابن عطوان : برنارد ليفي صادق وأنت وهيكل كذابين

ابن عطوان : برنارد ليفي صادق وأنت وهيكل كذابين

مثل ابن عطوان وغيره تجار بالقضية الفلسطينية، لأن مثل الأستاذ عبد الباري عطوان وحسنين هيكل لم يجيدان في حياتهما الا الكذب والديماغوجية السياسية والتزوير والبكاء على  حبيبهم وملهمهم في الكذب والديماغوجية والقتل والكذب جمال عبد الناصر، فهما وغيرهما لا يتورعان عن الكذب من أجل الأنتصار لأفكار بالية وأيدلوجية عتيقة لم تعد لها فائدة وإن كان في سم الأفعى فائدة طبية.

هؤلاء تجار بالقضية الفلسطينة، كمثل من رفع قضية أمام المحكمة الجنائية الدولية وهو يعلم أنها غير مختصة أساساً بالقضية الفلسطينية. ولكن هكذا حالهم تجارة بالقضية الفلسطينية وشهرة للنفس وحب ظهور.

هذا ابن عطوان الذي فر أباه من فلسطين فيما كان جدي جاد الله الدرسي (والد أمي) ومن معه من الليبيين يتقاطرون على فلسطين للجهاد في سبيل الله ورد الدعم لهم إبان الأحتلال الأيطالي. يزايد على الليبيين، وهو كذلك فر مرة  ثانية إلى بريطانيا. فيما يتقاطر الشباب الليبي على كل بقاع الأرض رعباً ودماءً وفي المقدمة دائماً. يأتي ليزايد على الليبين. ويستعمل وغيره ومن هذا التيار القومجي عبارة النفاق والكذب:  نحن لسنا مع الثوار ولا مع القذافي، بل مع الشعب الليبي  ولا مع المعارضة السورية ولا بشار الأسد  بل مع الشعب السوري ( يا عيني).

وهذا رابط يتحدث عن جدي  (جاد الله الدرسي) وجهاد الليبيين في فلسطين، لكي لا يزايد علينا ساكن لندن وتياره القومجي ، والذي لا يتحدث أبناءه اللغة العربية.

نعم فليفي الفرنسي أصدق بألف مرة من هذين القومجيين وغيرهم من هذا التيار. وللأسف فهذا التيار الخرافي الذي دائماً ما يبني خرافاته على شخصيات أسطورية، وهو تيار أرهق علم السياسة وفنها أيما إرهاق. يأتيك ليقول لك بأن ليفي يدعم إسرائيل!!! ومن في أوروبا وأمريكا وروسيا لا يدعم إسرائيل!!! ما هذه المعلومة الخطيرة جداً جداً جداً، وبريطانيا كذلك تدعم إسرائيل فلماذا تبقى مقيماً هناك يا قومجي؟. ولكني بأمانة ولأن هذا الشخص ليفي أصدق من هؤلاء القومجية، فقد شاهدناه مراراً وتكراراً على قنوات عالمية، وخطه لا يخرج عن التيار الأوروبي الأمريكي، وهو الدعوة إلى إنهاء الصراع الأسرائيلي الفلسطيني العربي بالمفاضات، ونبذ العنف المفرط والأعمال الأرهابية من الجانبين، في مساواة ممجوجة بين الجلاد والضحية كما يفعل وفعل ابن عطوان وهيكل وتيارهما القومجي في مساواتهم بين الثوار في كل من ليبيا بسوريا بنظامي الموت والقتل والرعب فيهما.

ابن عطوان، في مقاله الأخير يقول إن ليفي وجه إهانة للشعب الليبي !!! ولكن ابن عطوان هذا الذي يهمه الشعب اليبي والسوري (أوي أوي أوي) وأتعب نفسه كثيراً في زيارة الجرحى والللاجئين الليبين والسوريين كما أتعب  حزب الله (الشيعي الجعفري) في مساندة اللاجئين السوريين في لبنان وأغدق عليهم المساعدات من الخمس الشيعي. نعم هذا ابن عطوان يقول في قناة الحوار: الثورة التونسية والمصرية هذه هي الثورات والشعوب الشريفة!!! والليبي والسوري يفهم من هذا التصريح ماذا يا وزير منح صكوك الشرف؟ وإذا انتخبت الثورة الشريفة أحمد شفيق رئيساً لمصر هل ستظل كذلك في رأيك؟

بالطبع لا، لأن هذا التيار الذي يطبل ليل نهار لمصلحية الغرب وأنه يبحث عن المصلحة، هو نفسه مصاب بهذا المرض، فهم يدعمون بشار من أجل فلسطين (وكأن بشار سيحرر فلسطين) وليذهب الشعب السوري للجحيم، ودعموا الطاغية صدام ومن بعده المسخ الأيراني العنصري  من أجل فلسطين وليذهب الشعب العراقي والخليجي للجحيم. هكذا هي الأمور. وإلا هل يعقل أن يدافع شخص عن قاتل كذاب سفاح كعبد الناصر ويعتبره ملهماً له؟ ويصبح (الخمورجيه) السراق الفساق قادة ما يسمى منظمة التحرير الفلسطينية المزعومة مناظلين ورموز؟  (يا سلام) على رموز الكذب والسرقة والفسق، سبحانك ربي هذا بهتان عظيم.

والحمد لله أن الشعب الفلسطيني ليس مثلهم، لأنه ضاق ويلات الظلم ومازال، ولذلك هم في وادي والشعب الفلسطيني في واد.

ليفي هذا مستشار الرئيس الفرنسي وقدم لنا مساعدة عظيمة، ثم (كما يقول ابن عطوان ويؤكدد مراراً) تركوا ليبيا لحالها، يعني ماذا نقول له؟ ولأننا كرماء ولسنا لئام فشكرنا ورئيسه وحكومته وقلنا له شكراً، ونقول له شكراً ولمن ساعدنا لأننا كرام ولسنا لئام مثلك ومثل بعض الأسلاميين. وشكراً فقط، وذهب لحاله  وذهبنا نحن لحالنا. وحتى ولو كان هذا الطرف يدعم إسرائيل، فهل من السياسية والحكمة أن تستغل علاقاتك به لتكسبه لك أو تحييده على الأقل، فهذا من أحد فنون السياسية أم تظل تسب وتشتم بلغة ديماغوجية طفولية كلها مزايدات وإتجار بالقضية الفلسطيينة؟

العالم يجري بسرعة قياسية و الكذاب عبد الباري عطوان ما زال لا هم له الا ليبيا وليفي ساركوزي مستخدماً ذات أساليب ملهمهم القائد جمال عبد الناصر.

ينقل عبد الباري أن ليفي شبه بين الثورة الليبية والحركة الصهيوينة. ونحن نشك في هذا النقل لأن ناقله كذاب أعتاد الكذب كابن عطوان ومن ذلك الكذب ما نشره من مقال له يوم 20 -10-2011   يوم مقتل القذافي من أن الثوار قتلوا 1000 (الف) شخص من قبائل ورفلة والقذاذفة والمقارحة.!!!!وهذا نص ما خطته يداه

 Libyan colonel was executed in cold blood, alongside over 1,000 of his supporters and members of his tribe and other allied tribes, especially the Wirfallah and Al-Maqarihah.

والخبر منشور حصراً في صحيفة الكذاب ابن عطوان، أي أنه مصدر هذا الخبر. ولكن الكذاب لا يستطيع الأقلاع عن مرض الكذب الذي رضعه من ملهمهم الكذاب القاتل الغادر جمال عبد الناصر . وللأسف هو الوحيد في العالم من كان يحرص على ذكر أسامي القبائل ويوحي أن النزاع في ليبيا قبلي وأهلي وليس سياسي!!! نعم والله ما فعلتها حتى أقلام الصهاينة ولا حتى قنوات الغرب (الصليبي على قول بعضنا)؟ هذا هو ابن عطوان، وهو يستخدم ذات الأسلوب في الثورة السورية.

هناك كذبة أخرى رددها هذا الكذاب في مقالته الأخيرة بأن ليفي ذكر في مذكراته أن المجلس الأنتقالي حمله رسالة إلى نتنياهو وبأنه سيعترف باسرائيل ومن هذا الكلام الصبياني الممل. وأكد عبد الباري أن ليفي ذكر هذا في مذكراته وهذا كذب صراح من هذا الكذاب، ولكن الكذاب لا يعرف الا الكذب وهذا هو تصريح ليفي نفسه ينفي فيه هذه الخرافة في لقاء مع البي بي سي منذ أمد طويل.

الكذاب ابن عطوان ومنذ سنة وهو ينشر في هذه الخرافة لم يذكر لنا أبداً ما هي  مصدرها!!! ولكن هذا الكذاب يعرف أنها كذبة ولكن لغرض في نفسه سنذكره لكم لاحقاً، مع العلم أنه وقت تسرب هذه  الأشاعة من إذاعة القذافي كان عدد أعضاء الجلس الأنتقالي لا يتجاوز عدد أصابع اليد ، ولكن الكذاب ابن عطوان عرف كل شيء الرسول والمرسل إليه وفحوى الرسالة ولكنه لم يعرف المرسل!!!!! ربما سنكتشف هذا في يوم القيامة.

الكذبة الأخرى التي يرددها هذا الكذاب بأن ليفي يدعي  أنه عمل على تحريرهم  (أي  حرر الشعب الليبي)، وهذا للأمانة مما لم يقله الرجل، فدائماً ما يقول كنت أود مساعدة الليبيين فقط وهم من قاتلوا وضحوا وحرروا بلدهم ، ولكن هذا الكذاب يريد أن يوحي بأن ليفي هو من حرر الشعب الليبي. كما يريد هو من دولة مصر أن تأتي وتحرر له فلسطين وهو متنعم بلندن، وهذا ديدن من يقول بما لا يؤمن أبدً، من هلكنا بالمقاومة والأستعمار ليل نهار وهو حتى لم يزر غزة، بل هو لاجيء وذهب إلى بريطانيا (عدوة العرب والمسلمين وفقاُ له) وتجنس بجنسيتها ، هذا من يصدعنا ليل نهار بالعرب والقومية وهو يقيم في لندن !!

هذا الكذاب عبد الباري، صاحب كل هذه المعلومات السرية، لايدري من أرتكب مجزرة الحولة في سوريا!!!!! وفوق ذلك يطالب بالأتي:”….. نتمنى أن تحقق السلطات السورية فعلا في هذه المجزرة، وتعطينا النتائج كاملة مثبتة بالوقائع الدامغة،…..،.!! رغم أن نتاج هذا النظام الذي يدافع عنه خرجت قبل إنشاء لجنة تحقيق !! هل هناك من يصدق هذا النظام الكذاب الا كذاب مثله كابن عطوان ومجرم مثله كروسيا والصين.

ولا تدرون لماذا يريد هذا الكذاب هذا التحقيق وإبعاد الأتهام عن هذا النظام المجرم الكذاب مثله؟!! لكي لا تتخذ كما يقول ابن عطوان: “…..ذريعة لتدخل قوات النيتو….،. فأهم شيء هو عدم التدخل وحماية هذا النظام المجرم. لا.. ولا يريده أن يتدخل كما تدخل في ليبيا!!!! هذا هو لب كل هذه الهرطقات والدجل من هذا الكذاب.

وهذا الكذاب ابن عطوان هو تلميذ ذلك الكذاب هيكل، من قال أن الطائرات الأمريكية في عام 1967  حطت بطرابلس ثم طليت بالعلم الأسرائيلي ومن ثم هاجمت مصرمن الغرب، وهي (حدوته) لا تصلح حتى لتقال للأطفال فما بالك بمن وهبهم ربهم عقلاً راجحاً.

وهذا الكذاب هيكل خرج علينا في الثورة الليبية  قائلاً بأن دول حلف النيتو وقعت عقوداً مع المجلس الأنتقالي للأستحواذ على النفط مبيناً النسب المئوية، ولكن هذا الكذاب الذي طالما يدعم كلامه بالوثائق لم يفعل هذه المرة، وإلى الآن ننتظر من هذا الكذاب تلك الوثائق.

وهذا الكذاب هيكل أكد وجود القاعدة في الجبل الأخضر عن طريق باكستنيين !!!!وهذا من كان ديدنه الكذب والديماغوجية أمثال هؤلاء                                   

قبل أن ننهي، لمح هذا الكذاب في مقاله لأكثر من مرة إلة إهانة الشعب الليبي وأنه أهين بهذا الكلام.. ونود أن نقول لهذا الكذب من أخذ جنسية أعدائه – كما يقول هو – الشعب الليبي لم يحاول إهانته الإ صديقك القذافي وقد لقي جزاء فعله ذلك. أم أنت فمن حاول إهانة الشعب الفلسطيني أحتله ومنح أرضه للصهاينة ودعمهم بالسلاح هي بريطانيا التي ذهبت إليها راجياً الحصول على جنسيتها |، وهذا حال من لا يملك كرامة ولا يعرفها، وهناك مثل ليبي يقول:” ما ينكر أصله إلا….. ،. مع أننا نرى هذا المخلوق فيه من الخصائل الحميدة ما ترقى فوق كذاب أشر مثلك ومثل أستاذك وملهمك.

سعد النعاس

للتواصل مع الكاتب:
Alnaas1980@yahoo.com
saadalnaas@yahoo.com

الآراء والوقائع والمحتوى المطروح هنا يعكس المؤلف فقط لا غير. عين ليبيا لا تتحمل أي مسؤولية.

اترك تعليقاً