احمد قذاف الدم: اخطأنا فى حق ليبيا وعلينا ان نصحح اخطاءنا

دعا أحمد قذاف الدم، ابن عم معمر القذافي الليبيين إلى التصالح، معترفا بالخطأ في حق ليبيا”. وكشف أنه على اتصال بالقبائل الليبية وكذلك الكتائب المسلحة لتحقيق هذه المصالحة، لكن الكل خائف بعد ما حدث.

وحسب قذاف الدم، الذي غادر إلى مصر في بداية ثورة 17 فبراير، فإن مبادرة الحوار التي أطلقها مؤخرا تسير، ولكن هناك تخوف من الجانبين.

وقال في مقابلة مع صحيفة “الشروق اليومي” (صحيفة جزائرية)، اليوم الثلاثاء، تعليقا على آراء من اتصل بهم لتحقيق المصالحة إن “الكل مستجيب، لكن لا أحد يجرؤ على الكلام، حتى لا يتهم كعميل للناتو أو عميل للنظام السابق، ولكننا سوف ندفع بالحق حتى ينتصر”.

واعترف في توصيفه للوضع في ليبيا الآن بقوله: “أخطأنا في حق ليبيا، وسقناها إلى هذه المحرقة، علينا أن نصحح أخطاءنا جميعا، وأن نتحمل المسؤولية في لحظة غاية في الحساسية، ولذلك تقدمت بنداء لأهلنا في ليبيا”.

وأضاف “للأسف، الجثث لغاية اليوم تحت الأنقاض، أين منظمات حقوق الإنسان، أين المطالبين بالحرية، فالجرحى من الطرفين كلهم أولاد ليبيا، ويبقى أمامنا بناء الدولة التي نتفق عليها، وهذا الشيء ليس مستحيلا، لأن التركيبة الاجتماعية في ليبيا قادرة على أن تخلق أمرا إيجابيا إذا ما جلسنا مع بعض بمسؤولية”.

ويرى أحمد قذاف الدم، الذي عمل لفترات طويلة مبعوثا شخصيا للقذافي، أن المهم هو حصول توافق على المصالحة، أما من يقوم بها فليس محددا بعد، فقد تكون الجامعة العربية أو الأمم المتحدة أو الجزائر أو مصر.

وقال في هذا الإطار “علينا أن نجلس للتحاور، لا يستطيع طرف أن يلغي الآخر، لكننا مستعدون جميعا للانحناء أمام ليبيا، لكي تتعافى ونستطيع أن نرى أملا في مستقبل هذا الحوار، ترعاه الجامعة أو الأمم المتحدة، أو الجزائر أو مصر، نرحب بأي طرف تهمه ليبيا”، على حد قوله.

وشدد على أنه “لا أحد يزايد على أحد، الأسرى والقتلى بالآلاف، وحتى ما يخص البنى التحتية والوضع المالي الوضع سيئ، نرجو أن يعود لنا رشدنا ونقول يجب أن تنتصر ليبيا ولم ينتصر أحد على آخر”. مؤكدا من جهة أخرى على أن من أخطأ في حق ليبيا يجب أن يحاكم، ويجب أن تكون المحكمة عادلة بعد انتخاب حكومة شرعية.

وصرح قذاف الدم أنه خرج من ليبيا بمحض إرادته ومستعد للعودة إليها في أي وقت، لأنه لم يرتكب شيئا يخجل منه على حد قوله، مشيرا إلى خوفه من أن “تدخل البلاد في مرحلة لا نستطيع بعدها إلا اللوم، لأنه لا يمكن لليبي أن ينحني لآخر، وهذا العناد أوصلنا لهذه المرحلة. الآن أرى أنه لا يوجد من هو مطمئن على الوضع في ليبيا ولا يوجد شخص مستقر، والصورة غير واضحة وقاتمة”.

ولفت قذاف الدم إلى أن هناك من يحضر لانتفاضة، وقال: “أعرف الكثير من الأحياء في طرابلس وفي عدة مدن أخرى، تعد العدة لذلك”.

الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
نرجس الغرياني

هذا شخص كاذب بعد أن فشل مشروع الفيدرالية لديه أصبح الآن يلعب بورقة طرابلس بعدا لك عن ليبيا وهيهات لرجوعك أيها الطحلب الزنديق لتتذهب إلى الجحيم أنت وأتباعك الوضع آمن ومستقر عندنا ولله الحمد

محمد البوشا

أحمد قذافي الدم فقد مصداقيته من الأيام الأولى في الثورة عندما أعلن إنشقاقه وأبن ولد عمه طلع و كذبه بوضوح أكثر هذا أسلوب حفظ ماء الوجه الخسارة كانت كبيرة هلبة علي القذافي و أتباعه سياسة وضع العصا في الدولاب لم و لن تنجح في ليبيا وحسب إعتقادي أن السذج الليبيين هم من كانوا أتباع القذافي و القذافي شخصياً و أعوانه من من هم علي سدة الحكم لذلك لأعتقد انه هناك شخص عاقل سوف يعرقل مسيرة وطن متجه إلى مصاف دول العالم الأول أما بخصوص بعض أتباع المسخ المنتشرين في مناطق ليبيا رسالة واحدة و مباشرة من أراد لقاء سيده جنود… قراءة المزيد ..

مسعود احمد قويدر

الوضع في ليبيا جيد جدا ولايستطيع اي من اعوان النظام المردوم ان يبين نفسه فكيف له الخروج مثم ماتفتن به ولازلت في عماك ونفس خبث واساليب المردوم وزبانيته كان الاجدر ان تطلب الصفح في وسائل الاعلام وترجع الفلوس اللي واخدها من الليبيين وتسلم نفسك مثل اخوك اللي افرجوا عليه الثوار بعد التحقيق معاه وياسر من التكبر الزائد اللي تعبتونا بيه طيلة اربعين عام ويجب ان تعيشوا مثل الليبيين توقفوا في طوابير الجمعيات والكوش والمستشفيات العامة باش تشوفوا المعاناة اللي كنا عايشين فيها ونتفرجوا عليكم وانتم اتبدلوا في حقائبكم في المطارات وهي مملؤة بالدولارات