الجنيه الاسترليني يصمُد بعد تجديد الثّقة في تيريزا ماي

الجنيه الاسترليني - تيريزا ماي
إعلان تيريزا ماي البحث عن توافق بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي ساهم في طمأنة الأسواق

عقب فوز رئيسة الوزراء البريطانية بثقة البرلمان بعد يوم من رفض اتفاقها للخروج من الاتحاد الأوروبي، تماسك الجنيه الاسترليني أمام اليورو.

وصمدت تيريزا ماي أمام سحب الثقة الذي طرحه زعيم المعارضة، جيريمي كوربن، بفضل دعم نواب حزبها الغاضبين، وكذا نواب الحزب الوحدوي الديمقراطي الأيرلندي.

ويفتح رفض البرلمان لاتفاق تيريزا ماي مع الاتحاد الأوروبي الباب أمام خيارات أخرى، من بينها تأجيل الخروج إلى ما بعد 29 مارس، أو إجراء استفتاء آخر، وإن كانت رئيسة الوزراء استبعدت في وقت سابق هذه الخيارات.

ويرى الخبير الاقتصادي، دين تيرنر، إن:

“عدم وضوح الرؤية بشأن ما الذي سيحدث بعد رفض الاتفاق يجعل من غير الحكمة المراهنة على توجه الجنيه الاسترليني حاليا”.

وقد ارتفع سعر الجنيه بنسبة 0،05 في المئة أمام الدولار بعدما انخفض بنسبة 1 في المئة في أول اليوم.

محتوى ذو صلة
أسعار النفط تعود للانخفاض عالمياً بعد أكبر صعود لها خلال 30 عام

وكانت العملة البريطانية هبطت بنسبة 7 في المئة في عام 2018 بسبب الشكوك بشأن شروط بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي.

وقال محافظ البنك المركزي، مارك كارني، إن ارتفاع سعر الجنيه الاسترليني بعد هزيمة، تيريزا ماي، سببه أن المستثمرين شعروا بانحسار مخاطر الخروج دون اتفاق، أو أن آجال الخروج سيجري تمديدها.

ويضيف محللون آخرون أن:

توقعات أن تسعى ماي إلى كسب دعم النوب من مختلف الأحزاب تساهم في طمأنة المستثمرين، لأن ذلك سيؤدي في النهاية إلى حصول توافق، وأن بريطانيا تتجه نحو خروج “أكثر تنظيما”.

ويرى المحللون أيضا أن الأسواق متفائلة بشأن الجنيه الاسترليني على المدى القصير.