انتخابات ليبيا

الخارجية تدعو لتفعيل اتفاقيات ضبط وتأمين الحدود مع السودان

عقد وكيل الشؤون السياسية بوزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية محمد خليل عيسى، بالعاصمة السودانية الخرطوم، اجتماعات مكثفة، على هامش الزيارة الرسمية التي يقوم بها رفقة عضو المجلس الرئاسي موسى الكوني.

واستهل الوكيل الاجتماعات بلقاء وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي ، حيث تم استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتطويرها.

وأكّد الوكيل خلال اللقاء، على أهمية وضرورة تفعيل الاتفاقية الرباعية، لحماية الحدود المبرمة مع دول الجوار السودان – النيجر – وتشاد، واقترح إبرام اتفاقية ثنائية لحماية الحدود بين البلدين، في حال تعذر تفعيلها مجتمعة، أو عدم اتفاق كل الدول عليها.

من جهتها رحبت وزيرة الخارجية السودانية بمقترح الوكيل، وأعربت عن استعداد الجهات المختصة بالسودان لمناقشتها، والتوقيع عليها، في أقرب وقت بعد التنسيق عبر القنوات الدبلوماسية.

وفي لقائه وكيل وزارة الخارجية السودانية، وبحضور مديري إدارتي دول الجوار والشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية السودانية، ومسؤول الشؤون السياسية بالسفارة الليبية بالخرطوم، نوه الوكيل إلى أنه صار من الضروري إعادة ضبط الحدود المشتركة، لوقف تدفق المقاتلين الأجانب الذين تورطوا في القتال داخل ليبيا، وساهموا في عدم استقرار البلاد.

واتفق الجانبان على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة في ظل استقرار أوضاع البلدين، ونشر المزيد من القوات، لتأمين الحدود المشتركة.

هذا وعقد وكيل الشؤون السياسية بوزارة الخارجية، عقب المباحثات التى أجراها مع المسؤولين السودانيين بالعاصمة الخرطوم،
مؤتمراً صحفيا مشتركاً مع مدير عام الإدارة الأفريقية بوزارة الخارجية السودانية السفير حسن عبد السلام عمر، حيث أشاد بمواقف السودان الداعمة للمجلس الرئاسي، وحكومة الوحدة الوطنية.

ونقل المكتب الإعلامي بالوزارة عن الوكيل قوله، إن السودان رحب بتفعيل الاتفاقية الرباعية لحماية الحدود، والحد من الهجرة غير الشرعية.

وفي هذا الصدد، دعا وكيل وزارة الخارجية دول الجوار للمساعدة والمشاركة في دعم الاستقرار في ليبيا.

وأوضح أن البلدين تربطهما علاقات ولديهما مذكرات تفاهم واتفاقيات، ستسهم في تعزيز وتطوير العلاقات بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

كما شدّد وكيل الشؤون السياسية بوزارة الخارجية، على أهمية وضرورة تشكيل القوات المشتركة بين دول الجوار، لمراقبة الحدود للحد من الهجرة غير الشرعية، والظواهر السلبية الأخرى، كالإرهاب والجريمة المنظمة.

يُشار إلى أن وكيل الشؤون السياسية بوزارة الخارجية محمد خليل عيسى، كان ضمن الوفد الرسمي الذي يترأسه عضو المجلس الرئاسي موسى الكوني، الذي بدأ أمس الثلاثاء، زيارة إلى الخرطوم كمحطة أولى ضمن جولة أفريقية، تشمل أيضا تشاد والنيجر ومالي، لبحث ظاهرة تدفقات الهجرة غير الشرعية، والظواهر السلبية المتمثلة في الإرهاب، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، في خطوة تهدف إلى إيجاد آلية لمراقبة الحدود المشتركة بين هذه البلدان وتأمينها.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً