انتخابات ليبيا

الداخلية تدعو المنظمات الدولية للمساعدة في ترحيل المهاجرين

دعت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية، المنظمات الدولية، للمساعدة في عمليات العودة الطوعية والترحيل للمهاجرين عير الشرعيين في أسرع وقت.

جاء ذلك في بيان للوزارة، اليوم السبت، حول واقعة هروب أعداد من المهاجرين غير الشرعيين، أمس الجمعة، من مركز التجميع والعودة بمنطقة غوط الشعال في طرابلس.

وأكدت الوزارة على منطلقاتها المهنية وأولوياتها الأمنية ومسؤوليتها الأخلاقية والحقوقية واحترامها لحقوق الإنسان في التعامل مع ملف المهاجرين غير الشرعيين وتداعيات وجودهم غير القانوني على الأمن القومي للبلاد والمحيط الإقليمي.

كما أشارت الوزارة إلى أنها لن تتهاون تحت أي ظرف في التعامل مع الخارجين عن القانون والعابثين بأمن واستقرار البلاد والمنخرطين في عصابات الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة والدعارة والمخدرات والسرقة، منوهةً بأن هذا ما دعا في وقت سابق، إلى شن حملة أمنية مكثفة على أحد أكبر أوكار الجريمة والفساد وتجارة المخدرات والذي تتخذ فيه عصابات الجريمة المنظمة من المهاجرين غير الشرعيين معقلاً وملاذاً وذلك بمنطقة قرقارش، ما أسفر عن ضبط مئات من المهاجرين غير الشرعيين ومئات المخالفات والخروقات والأعمال غير المشروعة، وقد تم تسليمهم لمراكز التجميع والعودة تمهيداً لترحيلهم خارج البلاد.

وأوضحت وزارة الداخلية، أن ما حدث يوم أمس الجمعة، بمركز التجميع والعودة، من تدافع وهروب المئات من المحتجزين والذي تسبب في مقتل مهاجر غير شرعي وإصابة عدد من المهاجرين، وكذلك عدد من أفراد الشرطة مما أثار حالة من الفوضى والهلع الذي أصاب سكان المنطقة، الأمر الذي استدعى تدخل الشرطة للسيطرة على الموقف، وقد تمت العملية الأمنية بكل مهنية وبدون استخدام القوة المفرطة.

وطمأنت الوزارة، المواطن الليبي، بأن أمنه واستقراره مسؤولية وطنية، وأكدت للجهات الحقوقية بأنها تحرص أشد الحرص على احترام حقوق الإنسان وآدميته.

وحذرت وزارة الداخلية من وصفتهم بالأقلام المأجورة والمفتنين في صفحات التواصل الاجتماعي، من مغبة أعمالهم اللامسؤولة ونشر الأكاذيب واختلاق وفبركة الأحداث، لافتاً إلى أنا أكاذيبهم لن ترهب الوزارة أو تثنيها عن عزمها مواصلة العمليات الأمنية لضرب وتفكيك عصابات الجريمة المنظمة.

هذا ودعت الوزارة في ختام بيانها، كل من له علاقة من أطراف محلية ودولية إلى التفعم الواقعي لدور الوزارة في الموازنة الصعبة بين مكافحة الهجرة غير النظامية وحماية حقوق الإنسان المهاجر، مشيرة إلى أنها نجحت إلى حد بعيد وبشهادة الواقع في نسخ خيوط هذه الموازنة وهي تعكف الآن على تطبيقها بكل انسيابية.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً