«السراج» يبحث مع عمداء البلديات سُبل الوصول إلى رؤية مشتركة تجاه الأزمة الراهنة وقضايا الوطن

أشار السراج إلى أن لقاءات التشاور في حد ذاتها جسور تواصل تعيد وصل ما انقطع. [المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي]
تواصلت مساء الخميس، لقاءات التشاور الوطني التي يعقدها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، مع القوى والفعاليات السياسية والثقافية والاجتماعية في ليبيا.

وخُصِص اللقاء الذي يأتي في إطار الوصول إلى رؤية مشتركة تجاه الأزمة الراهنة وقضايا الوطن بشكل عام مع عمداء المجالس البلدية.

[فيديو] رئيس المجلس الرئاسي يجتمع بعمداء البلديات في إطار لقاءات التشاور الوطني

Gepostet von ‎إدارة التواصل والإعلام برئاسة مجلس الوزراء‎ am Freitag, 6. September 2019

وتحدث رئيس المجلس الرئاسي في بداية الاجتماع مشيداً بدور البلديات الذي لم يقتصر على تقديم الخدمات للمواطنين، بل كان لمسؤوليها دورا وطنيا هاما في حماية الجبهة الداخلية، والمساهمة الفعالة في مسار الحوار السياسي، وفق قوله.

ونقل المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي عن السراج قوله:

المجالس البلدية التي تحظى بثقة الشعب وجاءت عبر صناديق الاقتراع، هي الدليل العملي على بداية تجسيد المسار الديموقراطي على أرض الواقع، وهي بداية لا يمكن القفز عليها، وإنها ستستكمل بإذن الله بانتخابات تشريعية ورئاسية في إطار الدولة المدنية.

وأضاف يقول:

اللقاءات التشاورية هدفها تحفيز العقول وتحريك الاذهان، وقراءة الواقع وما يجري من حراك إقليمي ودولي قراءة صحيحة، وصولا إلى مشروع وطني يعكس القواسم المشتركة ويعبر عنا جميعا.

وتابع:

الوضع العام لم يعد يحتمل المزيد من المناورات والمراوغات والمزايدات السياسية، ويجب أن نكون جميعا في مستوى المسؤولية التاريخية، ونتفاعل إيجابيا بصدق وإخلاص لنصل ببلادنا إلى بر الأمان .

وأشار السراج إلى أن لقاءات التشاور في حد ذاتها جسور تواصل تعيد وصل ما انقطع، وتبني الثقة بين مختلف التوجهات السياسية، وأنه على ثقة في قدرة النُخب والفعاليات الوطنية على الوصول لتوافق يُمكن البلاد من اجتياز الأزمة الراهنة.

محتوى ذو صلة
في إطار جلسات التشاور الوطني.. «السراج» يلتقي علماء دين وحكماء وشيوخ

كما توجه رئيس المجلس الرئاسي بتحية تقدير واعتزاز للمقاتلين الشجعان الذين يدافعون عن العاصمة، وعن مبادئ الديمقراطية ومدنية الدولة، حسب وصفه.

هذا وفُتِح بعد ذلك باب النقاش حيث تحدث المجتمعون محللين للأزمة وكيفية التعامل معها، وما يرونه من سُبل للخروج منها بأقل الخسائر، وبلورة رؤية مستقبلية لا تهمل الخبرات والدروس المستفادة.

2
اترك تعليق

2 مجموع التعليقات
0 عدد الردود
0 المتابِعون
 
أكثر التعليقات تفاعلا
أكثر التعليقات شعبية
1 المعلقون
  اشتراك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
عبدالحق عبدالجبار

طرطور مجتمع بطراطير …… طريقة وسع الدايرة تطير النقطة …. هذه طريقة اسيادك تستعمل منذ قديم الزمان عندهم ….

عبدالحق عبدالجبار

من الذي سوف يكون كبش الفداء في هذه التسوية … من الذي سوف يكون السعداوي ومن سوف يكون المنتصر رحمهم الله ….. ومن سوف يكون الاستاذ مصطفي المصراتي ومن سوف يكون السراج رحمه الله ….ومن سوف بعد ذلك سيكون الشيخ صبحي و فكيني وعلي وريث رحمهم الله