انتخابات ليبيا

المجتمع المدني مصراتة تُدين محاولات الالتفاف على الحوار

أدانت عدد من منظمات المجتمع المدني المعنية بالسياسة والديمقراطية وحقوق الإنسان في مدينة مصراتة، محاولات الإلتفاف على مسار الحوار السياسي

وذكرت المنظمات في بيان مشترك تحصلت “عين ليبيا” على نسخة منه، أنها تتابع مستجدات الشأن السياسي الليبي؛ وتفاقم الأزمة؛ وتعثر المضي قدماً تجاه الانتخابات، وعجز كل الأطراف السياسية عن تحمل مسؤولية إفشالها، وحالات التخبط التي فوتت فرصة التوافق على توحيد السلطات والمؤسسات في ليبيا وإنهاء حالة التشظي، وزادت الدولة وهنا على وهنها وضعفا لضعفها، وزادت السلطات التشريعية عجزا والتنفيذية انقساماً ووصل شبح الانقسام ليهدد السلطة القضائية، والتي كانت فيما مضى بعيدة عنه،.

وحمَّل المنظمات، كافة الأطراف السياسية مسؤولية هذه النتائج الكارثية؛ وهذه المخاطر الجسيمة التي تُهدد مصير الدولة وتُحيق بمستقبلها، ونبهت كل الليبين إلى ضرورة التكاثف في هذه الظروف العصيبة لإنهاء كل هذا العبث السياسي والتلاعب بمصير الدولة؛ على حساب مصالح شخصية ضيقة، ورهن البلاد لأجسام منتهية الفعالية والصلاحية، لتقودها لما لا يحمد عقباه، وتتحين فرصة الرابع والعشرين من ديسمبر وترسم له الخطط لتستمر رازحة في كراسيها على قلوب الليبين، معطلة إرادتهم في التغيير واختيار من ينوب عنهم ديمقراطيا في إخراج البلاد من أزمتها التي كانوا هم سببها، عبر انتخابات برلمانية حرة، بقوانين حاكمة عادلة، توصل الدولة لدستور دائم ومؤسسات موحدة.

وأشار البيان إلى أن المحاولات المشبوهة واللقاءات والتحالفات في الكواليس لصنع أجسام جديدة وحكومات موازية وصفقات ضيقة للالتفاف حول مسار الحوار السياسي وخارطة الطريق التي قبل بها الليبيون بكل ما شابها، هي ممارسات مرفوضة ولا يمكن القبول بأي صيغة تخرج عنها لتزيد من تعقيد المشهد المعقد؛ وتُطيل عمر الأزمة التي بلغت منتهاها، وأن أي تعديل في خارطة الطريق يجب أن يفضي لإخراج كل الاجسام السياسية المعرقلة في حزمة واحدة، ويتيح لليبيين انتخاب سلطة تشريعية جديدة دون مماطلة أو تأجيل.

ودعت المنظمات، كل أصحاب الصفات السياسية والسيادية لتحمل مسؤولياتهم للدفع في هذا الاتجاه، منبهين كل المواطنين في ليبيا للتفطن من سلب إرادتهم وحقوقهم الديمقراطية.

كما دعت المنظمات، المجتمع الدولي ومجلس الأمن وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لاحترام هذه الإرادة في التغيير وإنهاء المراحل الانتقالية البائسة، وحمَّلت المسؤوليات تجاه وضع ليبيا السياسي وتبعاته على الأمن والسلم الدوليين.

هذا ودعت المنظمات أيضاً، وسائل الإعلام الوطنية المساهمة في كشف ما يدار خلف الكواليس السياسية، متوجهين بالنداء لكل منظمات المجتمع المدني في ليبيا لقيادة الرأي العام والشارع الليبي لرفض ما يحاك ضد ليبيا وأمنها وحريتها واستقرارها.

ووقع على البيان كل من:

  • الاتحاد الليبي العام لأسر الشهداء والمفقودين لثورة السابع عشر من فبراير
  • الجمعية الليبية للسلم الأهلي
  • المنظمة الليبية للتنمية والاستقرار
  • منظمة منتدى التواصل والحوار
  • منظمة سياق الثقافية
  • منظمة لأجلك مصراتة
  • منظمة الحوار الوطني
  • جمعية العمل الوطني
  • منظمة نداء لحقوق الإنسان والتنمية المجتمعية
  • منظمة منابع السلام لحقوق المرأة
  • منظمة حراك الإصلاح والتغيير
اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً