«الوطنية للنفط» تُنفذ عددًا من مشاريع التنمية المستدامة ببلديات الواحات

هذه المبادرات تندرج في إطار التزام المؤسسة بسياسة الجار الطيب. [الوطنية للنفط]
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، عن قيام إدارة التنمية المستدامة بالمؤسسة خلال الأسبوع الماضي بتدشين عدد من مشاريع التنمية المستدامة في منطقة الواحات، من ضمنها استكمال مدرسة لما يقارب 300 طالب ببلدية اجخرة، ووضع حجر الأساس لمشروع إنشاء قاعة مؤتمرات بأوجلة، بالإضافة إلى الاطلاع على الطريق الرابط بين الواحات وإجدابيا بعد استكمال أشغال الصيانة به.

جاء ذلك في إطار زيارة ميدانية قامت بها الإدارة إلى منطقة الواحات من 2 إلى 5 نوفمبر 2019، اجتمع خلالها مختار عبد الدائم، مدير إدارة التنمية المستدامة بالمؤسسة الوطنية للنفط، برؤساء المجالس التسييرية بالمنطقة، وذلك لمناقشة والاطلاع على حسن سير المشاريع الأخرى التي تُشرف عليها المؤسسة في مختلف بلديات الواحات، بما في ذلك تجهيز غرفة عمليات بمستشفى أوجلة القروي، وتعشيب أرضية ملعب نادي جوهرة الصحراء.

وبحسب منشور للمؤسسة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، فإن هذه الزيارة تزامنت مع استكمال أشغال الصيانة بالطريق الرابط بين منطقة الواحات وبلدية إجدابيا، وهو مشروع قامت المؤسسة بتمويله والإشراف عليه استجابة للنداءات التي تقدّم بها رؤساء المجالس البلدية بكل من جالو وأوجلة واجخرة، نظرا للحالة المتردية التي كان عليها الطريق، ولما كان يشكّله من خطر على حياة المواطنين، بحسب مؤسسة النفط.

محتوى ذو صلة
داخلية «الوفاق» تُؤكد توفر الوقود وتدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات

وفي هذا الصدد صرح مدير عام الإدارة العامة للصحة والسلامة والبيئة والأمن والتنمية المستدامة بالمؤسسة الوطنية للنفط خالد بوخطوة قائلا:

تعمل المؤسسة لصالح كافّة الليبيين، ونحن نسعى من خلال هذه المشاريع إلى الاستجابة إلى احتياجات سكان المناطق المجاورة لعملياتنا، وإيجاد حلول عملية لمختلف المشاكل التي تواجههم. كما أنّ هذه المشاريع تساهم في خلق فرص عمل جديدة و تحسين مستوى المعيشة للمواطنين، وهو ما يحفزنا على المضي قدما في هذا المسار، والقيام بالمزيد من المشاريع المماثلة، بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة في كافّة أرجاء ليبيا.

ونوهت المؤسسة بأن هذه المبادرات تندرج في إطار التزام المؤسسة الوطنية للنفط بسياسة الجار الطيب، وسعيها المتواصل لتحسين الظروف المعيشية لسكان المناطق المجاورة للعمليات النفطية.

اترك تعليق

  اشتراك  
نبّهني عن