تقرير أممي: الإمارات دعمت حفتر بطائرات وسُفن حربية

أفادت شبكة “الجزيرة”، بتحصلها على نسخة من تقرير فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات الدولية المفروضة على ليبيا.

وكشف التقرير الأممي أنّ دولا أعضاء في الأمم المتحدة خرقت منظومة حظر الأسلحة المفروضة على ليبيا، من بينها الإمارات والسودان وتركيا والأردن.

وجاء في التقرير أن السودان والفريق محمد حمدان حميدتي لم يلتزما بالعقوبات الأممية التي تقضي بحظر تقديم دعم عسكري لأطراف الصراع في ليبيا، مشيرًا إلى أن ألف جندي سوداني من قوات الدعم السريع أرسلوا إلى الشرق الليبي في يوليو/ موز الماضي.

وبيّن التقرير الأممي أن حميدتي أرسل القوة السودانية لحماية بنغازي وتمكين قوات حفتر من الهجوم على العاصمة طرابلس.

ونقل التقرير عن عدد من المصادر قولها إن قوات الدعم السريع السودانية تمركزت لاحقا بمنطقة الجفرة جنوب ليبيا.

كما أورد التقرير أن الإمارات خرقت قرار الحظر عبر تزويد قوات حفتر بمنظومة دفاع جوي متقدمة نُصِبت في قاعدة الجفرة وبالقرب من مدينة غريان.

وقال التقرير الأممي إن أبو ظبي زودت حفتر بطائرات من دون طيار تحمل قنابل ذكية وصواريخ موجهة، كما زودته أيضا بسفينة حربية تم إدخال تعديلات عليها وزُودت بمدافع وتجهيزات هجومية.

ويؤكد التقرير الاتهامات التي وجهها المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، في يوليو/تموز الماضي، حين قال:

طائرات وعربات مدرعة وشاحنات صغيرة مزودة بمدافع رشاشة ثقيلة وبنادق عديمة الارتداد وقذائف هاون وصواريخ تم نقلها مؤخرا إلى ليبيا بتواطؤ ودعم واضح فعلا من حكومات أجنبية.

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية عن التقرير الأممي، فإن طائرة مقاتلة من بلد أجنبي شاركت في الهجوم على مركز احتجاز المهاجرين في تاجوراء بالقرب من طرابلس في يوليو/تموز الماضي.

محتوى ذو صلة
شركة مليتة تُدخل بئر جديد في حقل الوفاء النفطي على خط الإنتاج

وفي الوقت الذي لا يوجه الخبراء الأمميون المسؤولية لأي جهة بالهجوم الذي أودى بحياة حوالي خمسين مهاجرا، فإنهم يشيرون إلى روابط محتملة لطائرات هجومية من قِبل الإمارات ومصر.

ومن جهة أخرى، قال دبلوماسيون للوكالة ذاتها إن الضربة نفذت بدعم نشط لحفتر.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن الخبراء الذين أعدوا التقرير أعربوا عن استيائهم إزاء اشتداد ما وصفوه بـ”الصراع بالوكالة” في ليبيا.

وقال الخبراء في ملخص مرفق بدراستهم:

الإمارات والأردن وتركيا وفرت أسلحة بشكل دوري وأحياناً بشكل سافر مع قليل من الجهد لإخفاء المصدر.

من جهة أخرى ذكر دبلوماسيون أن الأردن متهم بتدريب قوات تابعة لحفتر، ويُعتقد أن الإمارات استخدمت طائرات قاذفة لمساندة قواته.

ونقلت شبكة “الجزيرة” عن مراسلتها بالأمم المتحدة في نيويورك، قولها إن هذا التقرير الذي تم إعداده من قِبل فريق خبراء العقوبات مهم جدا، مشيرة إلى أن أهميته تكمن في توثيقه لعدد من الممارسات التي تحدث على الأرض تحديدا مسألة انتهاك قانون العقوبات.

وبيّنت “الجزيرة” أن السرية سترفع عن التقرير منتصف ديسمبر/كانون الأول المقبل.

اترك تعليق

  اشتراك  
نبّهني عن