توقيع مذكرتي تفاهم مع تركيا في التعاون الأمني والمجال البحري

رئيس المجلس الرئاسي يجري محادثات في إسطنبول مع الرئيس التركي. [المجلس الرئاسي]
أجرى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، الأربعا،ء في مدينة إسطنبول، محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأفاد المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، بأن المحادثات تناولت تطورات الأوضاع في ليبيا وتداعيات العدوان على العاصمة طرابلس والجهود الدولية لحل الازمة الليبية، اضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ورحب الرئيس أردوغان في بداية الاجتماع بزيارة السراج والوفد المرافق له لتركيا، مؤكدا على عمق العلاقة التي تربط بين الشعبين الشقيقين، وجدد دعم بلاده لحكومة الوفاق الوطني في مواجهة ما تتعرض له العاصمة الليبية من عدوان طال المدنيين والمنشآت المدنية.

وأكد أردوغان رفض بلاده للتدخل الخارجي في الشأن الليبي، مؤكدا بأن حل الأزمة في ليبيا لن يكون عسكرياً، وأنه لا بد من دعم جهود المبعوث الاممي للعودة للمسار السياسي.

من جانبه عبر رئيس المجلس الرئاسي عن شكره لكرم الضيافة وحسن الاستقبال، وتقديره للموقف التركي الداعم لحكومة الوفاق الوطني والرافض للعدوان، وفق قوله.

وأكد السراج في معرض حديثه عن تداعيات الاعتداء على طرابلس على أن قوات بركان الغضب التي تدافع عن مدنية الدولة وتتصدى لمحاولات العسكر الإنقضاض على السلطة قادرة على دحر هذا العدوان.

واشار إلى استمرار حكومة الوفاق رغم الأزمة الراهنة في العمل على إرساء الأمن والاستقرار وتحريك عجلة الاقتصاد، كأساس لبناء الدولة المدنية، مؤكدا الحرص على الثوابت الوطنية في معالجة مختلف القضايا.

هذا وبحث الاجتماع عدد من ملفات التعاون المشترك، حيث تم التوقيع في ختام المحادثات على مذكرتي تفاهم احداها حول التعاون الأمني، والثانية مذكرة تفاهم في المجال البحري.

وشارك في المحادثات عن الجانب الليبي كل من وزير الخارجية محمد سيالة، ووزير الداخلية فتحي باشاغا، وآمر غرفة العمليات المشتركة اللواء أسامة جويلي، ووكيل وزارة الدفاع صلاح النمروش، ومستشار الرئيس للأمن القومي تاج الدين الرزاقي.

2
اترك تعليق

2 مجموع التعليقات
0 عدد الردود
0 المتابِعون
 
أكثر التعليقات تفاعلا
أكثر التعليقات شعبية
1 المعلقون
  اشتراك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
عبدالحق عبدالجبار

نطالب خريات الصخيرات باطلاع الشعب علي بيع الوطن والعرض بدون اي شرعية …من اين لهم هذا ….

عبدالحق عبدالجبار

وإلا انت شن رائك يا عبدالله ؟؟؟ 🤔