حكومة الوفاق تتهم الإمارات رسمياً بالمشاركة في قتل الشعب الليبي

قال المجلس أن هذا الموقف يدل على سماح الإمارات بأن تكون عاصمتها منصة إعلامية للمليشيات المعتدية على طرابلس. [إنترنت]
أدان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني سماح دولة الإمارات للمتحدث باسم قوات خليفة حفتر أحمد المسماري بعقد مؤتمر صحفي في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

ووصف البيان الصادر عن المجلس الرئاسي سماح أبو ظبي للناطق باسم حفتر بعقد مؤتمره بأنه موقف عدائي.

كما قال المجلس أن هذا الموقف يدل على سماح الإمارات بأن تكون عاصمتها منصة إعلامية للمليشيات المعتدية على طرابلس حسب البيان.

هذا وأكد أن هذا التصرف الذي وصفه بالمدان يعتبر خرقاً صارخاً لقرار مجلس الأمن ودعماً للمعتدي لقتل الليبيين وإشارة للاستمرار في ارتكاب الانتهاكات وجرائم الحرب.

وأضاف المجلس بيانه أنه كان يتوقع أن تراجع الدول الداعمة لحفتر مواقفها وتعمل على حقن الدماء وتتخذ مواقف من شأنها الحفاظ على استقرار ليبيا، بعد أن اتضحت أهداف المعتدي على طرابلس، مؤكداً استمراره في دحر قوات حفتر مهما كان الدعم المقدم له، ومحملاً المسؤولية القانونية لمن يسانده.

محتوى ذو صلة
ضمن لقاءات التشاور الوطني.. «السراج» يجتمع مع الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور

وتحدث المسماري في مؤتمر صحفي عقده أمس السبت من أبو ظبي محاولاً إبراز الدعم الإماراتي لحفتر والعملية العسكرية التي تشنها قواته منذ أشهر على العاصمة طرابلس، مُعلناً رفض دعوة المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة للعودة إلى طاولة الحوار، ومشدداً على أن الحل العسكري للنزاع هو الطريق الأمثل.

2
اترك تعليق

2 مجموع التعليقات
0 عدد الردود
0 المتابِعون
 
أكثر التعليقات تفاعلا
أكثر التعليقات شعبية
2 المعلقون
  اشتراك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
العابر _2019_ لن يجدي معهم الا القوه

اذا اكرمت الكريم ملكته واذا اكرمت اللائم تمردا يجب على حكومة الوفاق الرد عليهم ليس بالتصريحات والاستنكارات والادانات بل بالرصاص وتدمير مصالح الامارات فى كل انحاء العالم فالعين بالعين والبادي اظلم ليس لهم منا الا الرصاص ثم الرصاص ثم الرصاص فهؤلاء التافعين ثمنهم طلقه فى رؤوسهم تخلصنا وتخلص شعبهم من شرورهم الى الابد

عبدالله

هذه الهيستيريا وردود ألأفعال لجماعات الإسلام السياسي على مؤتمر صحفي هزيل عقده مواطن ليبي إسمه أحمد المسماري لدليل قاطع على أن هذه الجماعات تنتهج أيديولوجية سلطوية إقصائية دكتاتورية متطرفة إنتقائية، نعلم أن أحمد المسماري ليس مدان من قبل مجلس الأمن وإسمه ليس على قائمة الحضر الأممي وأي دولة تستطيع أن تستقبله كمواطن ليبي سواء مثل البرلمان المنتخب الذي أعترف به دوليا في حينه أو حضر في زيارة خاصة فهو حر في ذلك والكل يعلم أنه متكلم “يبيع في الكلام” ولم يطلق الرصاص في جبهات القتال حاله حال السيد عثمان بن نعمان الذي كان يتكلم في صف البرلمان والحفيتر ثم إنقلب… قراءة المزيد ..