خمسة قتلى خلال تمرد نفذه جهاز المخابرات بالسودان

قُتِل خمسة أشخاص خلال الاشتباكات السودانية. [العربية نت]

قُتِل خمسة أشخاص بينهم جنديان خلال تصدي الجيش السوداني لحركة “تمرد” التي نفذها عناصر من جهاز المخابرات العامة ضد خطة لإعادة هيكلة الجهاز، وفق ما أعلن مسؤولون ومصادر طبية يوم الأربعاء.

واندلع إطلاق نار كثيف، يوم الثلاثاء، في قاعدتين في الخرطوم تابعتين لجهاز المخابرات العامة الذي كان يعرف سابقا بجهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني بعد أن رفض عناصر من الجهاز خطة تتعلق بالتقاعد اقترحتها السلطات الجديدة. فيما اقتحم في ساعة متأخرة من اليوم نفسه، عناصر من الجيش النظامي ومن قوات الدعم السريع القاعدتين وسط نيران كثيفة.

ومن جانبه، قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، إنه لن يسمح بأي انقلاب عسكري في البلاد، مضيفا أن هناك “أطرافا عدة تحاول عرقلة مسيرة الثورة في السودان”.

كما قال البرهان بأن “ما حصل أمس تمرد تم احتواؤه”، مؤكدا أن “المتمردين قد جرى تحذيرهم لكنهم لم يستجيبوا، فأصدرنا أوامر استعادة المقار”وفقا لقناة “السودان”.

وفي سياق منفصل، أعلن أن مدير المخابرات العامة أبوبكر دمبلاب تقدم باستقالته من رئاسة الأمن والمخابرات العامة.

محتوى ذو صلة
الجزائر.. السجن «15» عاماً لشقيق بوتفليقة بتهمة التآمر

وبدوره، أعلن وزير النفط السوداني عادل ابراهيم أنه استؤنف الانتاج في حقلي نفط في غرب دارفور الذي يشهد اضطرابات بعد أن استعادت القوات الحكومية السيطرة عليهما.

وقال وزير النفط السوداني إن عددا من “العناصر االمتمردين” من جهاز الأمن والمخابرات كانوا قد سيطروا على حقلي سفيان وحديد في ولاية شرق درافور لكنهم استسلموا الآن للقوات الحكومية.

وقد اتّهم الفريق أول محمد حمدان دقلو ولقبه “حميدتي” ويرأس قوات الدعم السريع، الرئيس السابق لجهاز المخابرات العامة صلاح قوش بالوقوف وراء “التمرد”. قائلا إن “ما حدث اليوم هو خطة وضعها صلاح قوش وعدد من الضباط”.

من جهتها، أعلنت الجبهة الثورية السودانية، الأربعاء، “وقوفها مع القوات النظامية ضد أي تمرد أو عدوان على مكتسبات ثورة الشعب”.

واعتبرت الجبهة “التمرد الذي قادته هيئة العمليات، هدفه الرئيسي زعزعة الأمن والاستقرار، وإشاعة الفوضى بغرض إجهاض الثورة، وإهدار مكتسبات الشعب التي حققها بالدماء والدموع”.

يذكر أن تحولت السلطة في السودان إلى حكومة انتقالية منذ أن توصل العسكريون وقادة الاحتجاجات في البلاد إلى اتفاق في آب/أغسطس.

اقترح تصحيحاً

تعليقات فيسبوك


عين ليبيا على بريدك الخاص

احصل على النشرة الأسبوعية مباشرة على بريدك الإلكتروني الخاص

Send this to a friend