«دان كوتس»: الرئيس الأسد سيستعيد باقي أراضي سوريا في 2019

سيرتكز نظام الأسد على استعادة السيطرة على المناطق التي تخضع حالياً للأكراد، مستفيدة من الضغط التركي ومعادته للأكراد». [RT]
صرح مدير الاستخبارات القومية الأمريكية دان كوتس، أن حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، ستستعيد في 2019 باقي أراضي البلاد الخاضعة لسيطرة المعارضة مع تجنب المواجهة مع إسرائيل وتركيا، مشدداً على خسارة الفصائل المدعومة تركياً.

جاءت تصريحات «كوتس» خلال كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء، أمام لجنة الاستخبارات لمجلس الشيوخ التابع للكونغرس الأمريكي، ضمن تقريره الخاص المعنون: «تقدير التهديدات في العالم»، قائلاً: إن قوات الرئيس السوري «هزمت المعارضة لدرجة كبيرة وتسعى حالياً لاستعادة السيطرة على كامل أراضي الدولة» وفقاً لموقع “RT”.

وأوضح مدير الاستخبارات أن السلطات السورية ستحاول «استعادة الأراضي الخاضعة حالياً لسيطرة المعارضة في محافظة إدلب وشرق البلاد»، مع التوجه لـ«إعادة الإعمار في المناطق التي يؤيد سكانها الحكومة بالتوازي مع تعزيز اتصالاتها الدبلوماسية مع الدول الأخرى».

وكشف مدير الاستخبارات القومية الأمريكية في تقريره أن «مجموعات المعارضة التي تعتمد على الدعم المستمر من تركيا لن تكون على الأرجح قادرة على التصدي للعمليات العسكرية للنظام لاستعادة السيطرة على محافظة إدلب».

محتوى ذو صلة
أردوغان: بلادنا تُصنع اليوم 70% من احتياجاتها العسكرية والدفاعية

وفي إشارة لعدم رضاهم على المواقف التركية، اعتبر مدير الاستخبارات القومية الأمريكية، أن «السلطات التركية تسعى إلى تحدي الولايات المتحدة في المنطقة»، منوهاً أن «العلاقات بين البلدين تزداد صعوبة» وفق المصدر ذاته.

وتوقع «كوتس» عودة القتال والتمرد مجدداً من بعض الفصائل المسلحة، قائلاً: «لكن موارد كافية قد تبقى لديها لإطلاق أعمال تمرد غير مكثفة لدرجة كبيرة في المناطق التي سيبسط النظام السيطرة عليها من جديد خلال السنوات المقبلة».

ولفت إلى أن السلطات السورية ستبذل جهوداً «لتجنب النزاع مع إسرائيل وتركيا» مشيراً أنه «سيركز بشكل أكبر على استعادة السيطرة على المناطق التي تخضع حالياً للأكراد، مستفيدة من الضغط التركي وتهديداته لهم».

واعتبر كوتس في ختام حديثه أن «النظام لن يركز اهتمامه في الآفاق القريبة على تطهير المناطق البعيدة من “داعش” في حال عدم تمثيلها تهديداً مباشراً بالنسبة إلى البنية التحتية المحورية العسكرية أو الاقتصادية أو المواصلاتية».