بلاستيكو

سلامة: الدول الداعمة لحفتر تواطأت ضد عقد الملتقى الوطني الجامع

قال المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا غسان سلامة، إن الدول الداعمة لحفتر لم تكتف بدعمه وحسب بل تواطأت ضد عقد الملتقى الوطني الجامع الذي مزمع عقده في مدينة غدامس.

وفي مقابلة مع “مركز الحوار الإنساني” نقلتها وكالة “فرانس برس”، اتهم سلامة روسيا وفرنسا ومصر والإمارات بتقويض العملية السياسية في ليبيا بدعمهم انقلاب حفتر.

وندد المبعوث السابق للأمم المتحدة في ليبيا، بـ”نفاق” بعض الدول في مجلس الأمن الدولي، متهماً إياها بـ”طعنه في الظهر” في ملف الأزمة الليبية المتعثر.

وأضاف أنه “طعن في الظهر من جانب غالبية أعضاء مجلس الأمن الدولي”.

وتابع:

لم أعد أملك أي دور.. ففي اليوم الذي هاجم فيه طرابلس، حظي حفتر بدعم غالبيتهم، في حين كنا نتعرض للانتقاد في ليبيا لأننا لم نوقفه.

واعتبر سلامة أن هجوم حفتر الذي أطلق بدعم عسكري من مصر والإمارات وروسيا كما بدعم فرنسي تنفيه باريس، “أدى إلى توقف عملية السلام التي عملنا عليها لمدة عام كامل”.

وأضاف: “هنا تفهمون… أن نفاق تلك الدول، في هذه المرحلة، وصل إلى مراحل تجعل من عملكم إشكالياً جداً”.

وبحسب سلامة، “فإن دولاً مهمة لم تكتف فقط بدعم حفتر، بل تواطأت عمداً ضد عقد المؤتمر الوطني” في غدامس، مضيفاً “لم يكونوا يريدون أن يعقد المؤتمر”.

وأردف سلامة يقول: “أنا غاضب جداً!”، معتبراً أن النظام الدولي القائم حالياً “متضعضع تماماً”، خصوصاً في ما يتصل “بالتدخل العسكري المباشر في نزاعات محلية”.

وأعرب عن أسفه إزاء أن “قادة دول مهمة في هذا العالم لم يعد لديهم أي ضمير”، حسب وصفه.

هذا وأعلن المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا غسان سلامة، في الـ2 من مارس الماضي، تقديمه طلب إلى الأمين العام للأمم المتحدة لإعفائه من مهمة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لأسباب قال إنها صحية.

وقال سلامة في تغريدة عبر حسابه على تويتر: “سعيت لعامين ونيف للم شمل الليبيين وكبح تدخل الخارج وصون وحدة البلاد.”

وأضاف: “وعليَّ اليوم، وقد عقدت قمة برلين،وصدر القرار 2510، وانطلقت المسارات الثلاثة رغم تردد البعض، أن أقر بأن صحتي لم تعد تسمح بهذه الوتيرة من الإجهاد،، لذا طلبت من الأمين العام إعفائي من مهمتي آملاً لليبيا السلم والاستقرار”.

يُذكر أن سلامة تولى مهمته في ليبيا، في يونيو 2017 خلفاً للألماني مارتن كوبلر، حيث توالى على ليبيا منذ عام 2011 6 مبعوثين أممين.

ويعد غسان سلامة أول مبعوث أممي إلى ليبيا، يطلب من الأمين العام للأمم المتحدة إنهاء مهامه من منصبه.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً