شمام: المعركة الوحيدة التي تستحق القتال هي معركة «استعادة الهوية المفقودة»

شمام: هل نطمح أن ينشأ تيار الاستقلال المستقل وعلى أكتاف الشباب. [إنترنت]
قال الكاتب الليبي محمود شمام، إن المعركة الوحيدة التي تستحق أن يقاتل الليبيين من أجلها الآن في تقديره هي معركة “استعادة الهوية المفقودة” والهوية المفقودة منذ أن عرفت ليبيا في الثلاثينيات هي “ليبيا الاستقلال”. 

وأضاف شمام ففي تدوينة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن المملكة الليبية ببصماتها المعروفة هي الهوية المشتركة التي عرفها الليبيون بحق، لا سبتمبر ولا فبراير ولا كل الأشكال والممارسات التي انبثقت عنها، وفق قوله.

وتابع يقول:

المملكة الليبية بدستورها وقوانينها الوضعية، ببرلمانها ومحكمتها العليا وجيشها الوطني وصحافتها النشطة وإذاعتها المتألقة وتلفزيونها الموحد وجامعتها العريقة وحركتها الكشفية وجمعياتها المدنية ونواديها الرياضية ونشاطها المتكامل وفنها المختلط، في توازن وتكامل بين كل هذه الأجسام.

وأشار الكاتب الليبي إلى أن المملكة الليبية الذي وصفها تقرير دولي حينذاك بانها “صندوق الرمال المغلق” وبميزانية 4 مليون جنيه إسترليني شرعت في بناء المدارس والمستشفيات والكليات والطرق والملاعب الرياضية.

محتوى ذو صلة
الرئاسي يبحث سُبل التعاون مع الولايات المتحدة في مجال الإدارة المحلية والتحول إلى اللامركزية

وأوضح أن هذه المملكة ألغت فيها المحكمة العليا مرسومًا ملكيًا وأسقط فيها مجلس النواب حكومة لان مشروع طريق فزان تعرض لشبهة الاستغلال.

وأردف يقول:

مملكة يمثل عاهلها طريقة من الطرق الدينية لم يمتثل لمنهجها وحكم فيها بالقوانين الملائمة للدستور، دستور اكتفى بان يقر في احد مواده أن الإسلام دين الدولة واكتفى بذلك، لم نسمع خلال ذلك العهد لا بالإخوان ولا الخوارج ولا السلفيين ناهيك عن أنصار الشريعة والمداخلة.

واختتم حديثه بالقول إن هذه ليبيا الحقيقية التي يجب استعادتها بهوية الاستقلال لا بغيرها، وبصندوق الاقتراع لا بغيره، حسب قوله.

وأضاف يتساءل:

هل نطمح أن ينشأ تيار الاستقلال المستقل وعلى أكتاف الشباب؟.

الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
نكشف تاريخ العمالة التركية لإسرائيل منذ الدولة الع

نكشف تاريخ العمالة التركية لإسرائيل منذ الدولة العثمانية حلم إنشاء الدولة الصهيونية وتوطين اليهود فى الوطن العربي وسط القبائل العربية بشرق الاوسط لخدمة المصالح اليهودية بدأ فى تركيا على يد روكسانة زوج الخليفة سليمان ورجلها “سباتاى زيفى”. أن المؤامرة التى تعرضت لها القبائل وادول العربية ليست وليدة اللحظة، أو أنها قد حدثت مصادفة، لكن التاريخ الذى لا ينسى لم يترك شيئا للمصادفة أو العشوائية، فلعله من المدهش هنا أن نقول إن هذه المؤامرة التى تتعرضت لها الدول العربية وقبائلها الآن بدأت خيوطها الأولى فى الظهور منذ أكثر من ستة قرون، وبالتحديد فى أوائل القرن السادس عشر، حينما تولى السلطان سليمان… قراءة المزيد ..

ليبي بسيط

يؤكد ما يقوله السيد شمام حقيقة ، بل يقين أن الحق لا يموت مهما تألب عليه الباطل بمختلف وجوهه وأقنعته ، فللحق وجه واحد وحده برهان صدقه ، أما الباطل فلا حصر لوجوهه لكنها جميعاً تؤكد انحطاطه تهافته ، ويؤكد أيضاً أن ظلمات ااعالم أجمع لن تفلح في إخفاء نور شمعة وحيد ، لأن باحثاً حقيقياً عن النور يقيَّض لها ليشير إليها ويدل عليها . وفعلاً علينا جميعاً أن نخوض معركة استعادة ثقافتنا الانسانية وأن نعود لإنسانيتنا ، وكفانا ايغالا في الظلام وولوغاً في الدم .