بحث وزير الإسكان والتعمير بحكومة الوحدة الوطنية المهندس عصام التموني، مع سفير فرنسا لدى ليبيا تييري فالا، آفاق التعاون والاستثمار في قطاع الإنشاء والتعمير، إلى جانب مشاركة الشركات الفرنسية في مشروعات تنفذها ليبيا.
وجاء ذلك خلال لقاء عقد في طرابلس الاثنين 21 سبتمبر، بحضور رئيس القسم الاقتصادي والملحق الثالث بالسفارة الفرنسية، ووكيل وزارة الإسكان والتعمير لشؤون المناطق المتضررة، ومدير إدارة التعاون الدولي ومستشار الوزارة.
وأكد وزير الإسكان والتعمير المهندس عصام التموني أهمية تعزيز التعاون بين ليبيا وفرنسا وفتح مجالات جديدة للعمل المشترك، بما يدعم جهود التنمية والإعمار في البلاد.
من جانبه، أبدى سفير فرنسا لدى ليبيا تييري فالا استعداد الشركات الفرنسية للمشاركة في تنفيذ عدد من المشروعات داخل ليبيا، مؤكدًا اهتمام الجانب الفرنسي بتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
وناقش الجانبان عددًا من الملفات المرتبطة بالتعاون الليبي الفرنسي، بينها التزامات بعض الشركات الفرنسية تجاه الدولة الليبية الناشئة عن عقود أبرمت خلال فترات سابقة.
كما بحث اللقاء سبل تشجيع المستثمرين الفرنسيين، أفرادًا وشركات، على دخول السوق الليبية والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاعات مختلفة.
واستعرض وزير الإسكان والتعمير عددًا من المشروعات والبرامج التي تعتزم حكومة الوحدة الوطنية تنفيذها، من بينها إنشاء مناطق حرة، وفتح الطريق المؤدي إلى الجنوب، واستحداث عدد من المدن في مناطق الجنوب الليبي.
وقالت الوزارة إن هذه المشروعات تستهدف دعم التنمية العمرانية والاقتصادية والتوسع في تنفيذ المشروعات التنموية.
ويأتي اللقاء في سياق تنامي الاتصالات الاقتصادية بين ليبيا وفرنسا، إذ تشير وزارة الخارجية الفرنسية إلى وجود شركات فرنسية في قطاعات تشمل الطاقة والنقل البحري والمياه والصرف الصحي والبناء والتشييد، كما شهد يونيو الماضي تنظيم منتدى أعمال ليبي فرنسي في باريس بمشاركة محافظ مصرف ليبيا المركزي.
واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين ومتابعة مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز العلاقات الليبية الفرنسية.





