كوريا الشمالية تعرض سلاحاً جديداً.. كيم يؤكّد: سيحدث تغييراً كبيراً

أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بأن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أجرى جولة ميدانية لمتابعة إنتاج منظومة مدفعية جديدة بعيدة المدى، في إطار مساعي بيونغ يانغ لتعزيز قدراتها العسكرية الموجهة نحو كوريا الجنوبية.

وذكرت الوكالة أن منظومة المدفعية الجديدة تضم مدفع هاوتزر ذاتي الحركة من عيار 155 ملم، يمتلك قدرة على إصابة أهداف تتجاوز مسافة 60 كيلومترًا، على أن يجري نشره لاحقًا بالقرب من الحدود مع كوريا الجنوبية، بما يعزز قدرة الجيش الكوري الشمالي على استهداف العاصمة سيول ومناطق أخرى.

وأكد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، وفق الوكالة، أن المدى الموسع للمنظومة الجديدة سيُحدث تغييرًا كبيرًا في العمليات البرية للجيش، كما سيمنح القوات المسلحة أفضلية ميدانية في أي مواجهات محتملة.

وتواصل كوريا الشمالية منذ عقود تطوير ترسانتها العسكرية، سواء عبر الصواريخ الباليستية بعيدة المدى القادرة على حمل رؤوس نووية أو من خلال تحديث أنظمة الأسلحة التقليدية، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في شبه الجزيرة الكورية.

وفي السياق ذاته، نقلت تقارير استنادًا إلى مسؤولين وخبراء في كوريا الجنوبية أن بيونغ يانغ استفادت من تزويد روسيا بالصواريخ والمدفعية المستخدمة في الحرب الأوكرانية، الأمر الذي وفر لها بيانات ميدانية تتعلق بكفاءة بعض الأنظمة العسكرية وأدائها القتالي.

كما أشارت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إلى أن كيم جونغ أون أشرف بصورة منفصلة على اختبارات خاصة بقدرات المناورة البحرية لمدمرتين حديثتين، يجري العمل على تجهيزهما تمهيدًا لإدخالهما الخدمة ضمن القوات البحرية الكورية الشمالية.

وتأتي هذه التحركات في إطار سباق تسلح متواصل تشهده شبه الجزيرة الكورية، حيث تمضي بيونغ يانغ في توسيع برامجها الصاروخية والمدفعية وسط توتر مزمن مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، إلى جانب استمرار العقوبات الدولية المفروضة عليها منذ سنوات.

اقترح تصحيحاً