لتدميرها الاقتصاد الليبي.. «المشري» يُطالب المصرف المركزي بمنع تداول العملة المزورة

المشري: هذه العملة تعتبر مصدرًا للخارجين عن السلطة الشرعية. [المجلس الأعلى للدولة]
طالب رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري باتخاذ كافة التدابير لمنع تداول العملة المطبوعة بطرق غير شرعية والتي قام خليفة حفتر بطبعها في روسيا.

جاء ذلك في خطاب رسمي وجهه المشري إلى محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير.

وأشار المشري في خطابه إلى الاجتماع العادي الـ45 للمجلس الاعلى للدولة المنعقد بتاريخ الـ8 من أكتوبر الجاري، والذي أوصى بضرورة مخاطبة المصرف المركزي بشأن تجريم التعامل بهذه العملة التي طُبِعت بطرق غير شرعية وبالتجاوز للمصرف المركزي، ولما لها من أثر مُدمر على الاقتصاد الليبي.

ونوه رئيس المجلس الأعلى للدولة أيضًا بأن هذه العملة تعتبر مصدرًا للخارجين عن السلطة الشرعية لتمويل مشروعهم الرامي إلى تدمير الوطن والعبث بمقدراته، وطالب بضرورة إصدار تعميم بهذا الخصوص.

#قاطعوا_عملة_حفتر_ المزورة

هذا وتصدر في وقت سابق، هاشتاغ #قاطعوا_عملة_حفتر_ المزورة أطلقه رواد مواقع التواصل الاجتماعي، قائمة الترند في ليبيا.

وعبر النشطاء من خلال الهاشتاغ عن استيائهم وغضبهم من قيام خليفة حفتر بطبع مبلغ 2 مليار دينار ليبي مزور في روسيا.

ولاقا الهاشتاغ تفاعلاً واسعًا داخل ليبيا وخارجها، حيث طالب النشطاء بمقاطعة هذه العملات وعدم التعامل بها.

وشارك الناشط عبد العزيز القويري الهاشتاغ بتغريدة جاء فيها:

من جهتها قالت الناشطة ليال في تغريدة لها:

وأبدى النشطاء استغرابهم من عدم قيام محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير باتخاذ أي إجراء بالخصوص.

كما طالب النشطاء بعدم التعامل مع هذه العملات.

كما اعتبر النشطاء التعامل بهذه العملات المزورة التي طُبِعت من أجل دعم وتمويل قوات حفتر خيانة للوطن.

يأتي ذلك في حين أكدت مصادر إعلامية وصول شحنة من الأموال المطبوعة في روسيا، لصالح “مصرف ليبيا المركزي البيضاء” استعدادا لتوزيعها وصرفها.

محتوى ذو صلة
مصلحة الآثار الليبية تُشارك في مؤتمر حماية «الموروث الثقافي» بروما

يُشار أن وكالة رويترز، نشرت في أبريل الماضي، تقريرًا تحليلياً لكبيرة محللي شؤون ليبيا في مجموعة الأزمات الدولية “كلوديا جاتسيني”، قالت فيه إن حفتر يُمول حملته العسكرية على طرابلس عن طريق سندات غير رسمية والأموال المطبوعة في روسيا وودائع من بنوك في الشرق.

وأشار التقرير إلى أنه ثمة أزمة مصرفية تلوح في الأفق، وأن هذه الأزمة قد تقوض قدرات السلطات في شرق البلاد على تمويل نفسها في المستقبل القريب.

وأضافت رويترز أن مصادر التمويل التي تعتمد عليها قوات حفتر تتلخص في سندات غير رسمية وأموال نقدية مطبوعة في روسيا والاقتراض من المصارف حتى وصل الدين العام في المنطقة الشرقية إلى قرابة 35 مليار دينار.

ونقلت رويترز عن مصادر عسكرية تأكيدها أن حفتر لجأ إلى تجار لاستيراد مركبات وعتاد مستخدمًا العملة الصعبة التي حصلت عليها بنوك الشرق التجارية من بنك طرابلس المركزي في إصدار خطابات ائتمان.

كما أشارت رويترز إلى أن مجلس النواب أنشأ سلطة استثمار عسكرية تمنح قوات حفتر السيطرة على قطاعات من الاقتصاد كالمعادن والخردة مستلهما في ذلك ما يحدث في مصر من مشاركة الجيش في النشاط الاقتصادي.

الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
عبدالحق عبدالجبار

يا مشري عليك بالسلفه من كنان المصري سوية توا يقوم بتحويل بعض مبالغ الخارجية لمساعدة الاقتصاد الليبي