لوقف تقدم قوات الكرامة.. قوة حماية طرابلس تُطلق عملية «وادي الدوم»

أعلنت قوة حماية طرابلس عن انطلاق عملية “وادي الدوم” لملاحقة مقاتلي قوات الكرامة.

وأشارت القوة في بيان لها الخميس، إلى استهدافها بعض المواقع لما وصفتها بـ”عصابات أسير الحرب حفتر” موضحةً أن الاستهداف أدى إلى تدمير مدرعين لقوات الكرامة، وغنم سيارتين (23)، منوهة إلى تقدم قواتهم مع وصول التعزيزات لكافة المحارو.

وأضاف قوة حماية طرابلس في بيانها تقول:

“تابعت “قوة حماية طرابلس” الخطابات التحريضية التي تُبث على القنوات وصفحات التواصل الاجتماعي بسيطرة بعض العصابات المسلحة المؤيدة للانقلاب العسكري (الكرامة) على مناطق العزيزية والسراج وإسبيعة،،، حيث نُطمئن أهلنا بأن المناطق من الزاوية حتى العزيزية والسراج وإسبيعة هي تحت سيطرة “تجمع قوات المنطقة الدفاعية الغربية وطرابلس والوسطى”.

يُشار أن وادي الدوم هو اسم معركة دارت رحاها بين القوات الليبية وقوات تشاد في الأراضي التشادية، يوم 22 مارس 1987 قُتل فيها نحو 1,269 جندياً ليبياً وأُسر 438 كان من بينهم قائد قوات الكرامة خليفة حفتر.

5
اترك تعليق

3 مجموع التعليقات
2 عدد الردود
0 المتابِعون
 
أكثر التعليقات تفاعلا
أكثر التعليقات شعبية
4 المعلقون
  اشتراك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
عبدالحق عبدالجبار

مشاء الله عليكم والله تفتخرون بتسمية معركة خسر فيها الشعب الليبي يا هراوك

لنا الله

أخي عبدالحق الذي قاد الجيش الليبي قائد المعركة وهو بعيد عنها ( المهزوم ) هو السبب والهزيمة تنسب إلى القائد وليس للشعب وحول تتطلع على حروب العالم فتجد أنتساب النصر أو الهزيمة للقائد ، وتبي الصراحة أسأل قائد تشاد حسن جاموس الذي أسر المهزوم ماذا فعل فيه هو وجنوده ، حتى أن لما القذافي أطلع على الصور قال لاأريده أرسلته رجل ولا أقبله …… وأعرب باقي الجملة .

لنا الله

ملاحظة ،
وأعرف باقي الجملة وليس أعرب وفى الحالتين تصل إلى المقصود .

احمد الجازوي

أسئل اكثر عن معركة وادي الدوم تعرف اكثر فلنا الكثير من ابناء عمومتي سقطوا فيهافالحقيقة ليست كما قلت يا ( لنا الله )وللعلم ليس حفتر قائد القوات في حرب تشاد لست مدافعاً عنه ولكن للتاريخ.
وعن نفسي نسئل الله العزيز القدير ان يحقن دماء الليبين و سائر دماء المسلمين و ان يوحد صفوفهم

نداء الى جميع القبائل الليبية جاء وقت القضاء جيوش

نداء الى جميع القبائل الليبية جاء وقت القضاء جيوش الشيطان تتحمل قبائل الزواية مسؤوليتها عن ماحدث في بوابة 27 من خلال الخيانة التي ارتكبتها ضد قوات الجيش الليبي . فعلى جميع القبائل الليبية بالمنطقة الغربية والجبل الغربي والجنوب بالقبض على عشرة اشخاص من الزواية مقابل كل جندي وثلاثين سيارات مقابل كل سيارة وقطعة سلاح فوقها الذين تم تسليمهم المخابرات القطرية والتركية والبريطانية والايطالية في طرابلس المعروفة ” بقوة حماية طرابلس” . وتتحمل مدينة الزواية الخيانة ضد ابناء القبائل الليبية بكافة قبائلها وطوائفها ومسؤوليتها التامة عن ابناء القبائل الليبية الذين باعوهم لقطر وتركيا وبريطانيا وايطاليا، وقبل ان يكون جنود عسكريين .… قراءة المزيد ..