دعت المؤسسة الوطنية للنفط، مرة أخرى لرفع الإغلاق القسري لمنشآتها النفطية حتى يتمكن شركاؤها الدوليين من تقديم المزيد من الدعم لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.
وفي منشور عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، اليوم الثلاثاء، أفادت المؤسسة بأنه دعما لمبدأ الشفافية وتوضيحاً للجهود التي تبذلها المؤسسة الوطنية للنفط وشركائها لمواجهة انتشار COVID-19 في ليبيا، فإنها تنشر جداول توضح ما قامت بتوزيعه إدارة التنمية المستدامة من مواد الحماية والتعقيم و التي تشمل بدل الحماية والعمليات والكمامات وحماية الوجه ومحاليل التعقيم والتطهير والترمومترات الحرارية وأجهزة تحاليل الفيروسات وغيرها من المواد الخاصة بالحماية والكشف.
وتوضح الجداول أيضًا الجهات المستلمة لهذه المواد من بلديات ومستشفيات وجهات معنية بمواجهة COVID-19 وبعض الجهات الأخرى.
هذا وأكدت المؤسسة الوطنية للنفط بأنها ملتزمة بتقديم الدعم اللازم لكافة مناطق عملياتها المنتشرة في ربوع ليبيا، داعية مرة أخرى لرفع الإغلاق القسري لمنشآتها النفطية حتى يتمكن شركاؤها الدوليين من تقديم المزيد من الدعم والذين توقفت إيراداتهم نتيجة توقف إنتاج النفط منذ 18 يناير 2020.
المؤسسة الوطنية للنفط تدعو مرة أخرى لرفع الإغلاق القسري لمنشآتها النفطية حتى يتمكن شركاؤها الدوليين من تقديم المزيد من…
Gepostet von المؤسسة الوطنية للنفط National Oil Corporation am Dienstag, 4. August 2020
وفي وقت لاحق اليوم الثلاثاء، أفادت المؤسسة الوطنية للنفط، بأن مجموع خسائر الدولة الليبية نتيجة الإقفالات غير القانونية للمنشآت النفطية بلغ 7.841.594.700 مليار دولار حتى تاريخ 3 أغسطس الجاري.

وفي 18 ديسمبر الماضي، توقف عمل محطات ضخ وتصدير النفط الرئيسية في “الهلال النفطي” الواقع تحت سيطرة القوات التابعة لحفتر.
واضطرت المؤسسة الوطنية للنفط، إعلان حالة “القوة القاهرة” وأشارت إلى عدم القدرة على الوفاء بالتزاماتها التعاقدية.
وفي اليوم التالي، تم وقف العمل وإغلاق أكبر حقلين للنفط هما “الشرارة” و”الفيل” اللذين يبلغ إنتاجهما اليومم حوالي 400 ألف برميل وبع ذلك توقف عمل كل صناعة النفط في ليبيا عمليا.




