مع بداية 2019.. وداعاً للسوق السوداء في ليبيا

السوق الموازية
خاطبت مصلحة الجمارك جميع المراكز الجركية التابعة لها بتفعيل هذا القرار ابتداءً من تاريخ 1 يناير 2019. [أ.ف.ب]
قامت مصلحة الجمارك بمخاطبة جميع الجهات التابعة لها بضرورة تفعيل الأحكام المنظمة للاستيراد والتصدير مُستندةً بذلك إلى القرار الصادر عن رئاسة الوزراء رقم 188 لسنة 2012 بشأن الأحكام المنظمة للاستيراد.

حيث جاء في مُخاطبة مصلحة الجمارك لجهات الاختصاص التابعة لها بعدم السماح بدخول أي بضائع أو سلع تجارية إلا وفق الأساليب المعتمدة للدفع من قبل مصرف ليبيا المركزي.

وبذلك تكون حكومة الوفاق الوطني قد فرضت منعاً لدخول أي بضائع إلا عن طريق وسائل الدفع المعتمدة لدى مصرف ليبيا المركزي للقضاء على الاستيراد بتحويلات السوق السوداء.

في سياق متصل خاطبت مصلحة الجمارك جميع المراكز الجركية التابعة لها بتفعيل هذا القرار ابتداءً من تاريخ 1 يناير 2019.

هذا وكانت مصارف العاصمة طرابلس قد شهدت في الآونة الأخيرة توفر السيولة النقدية، ورفع سقف السحب الأسبوعي بعد تنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية.

ويأتي توفر السيولة في المصارف ضمن إطار خطة الإصلاحات الاقتصادية التي وقعها المجلس الرئاسي بالاتفاق مع المجلس الأعلى للدولة ومصرف ليبيا المركزي سعياً إلى تحيسن الاقتصاد والقضاء على مشكلة السيولة وتدهور سعر صرف الدنيار اليبي.

يُذكر أن برنامج الإصلاحات الاقتصادية اتفق على تنفيده في الـ22 من سبتمبر المنصرم بحضور رئيس المجلس الرئاسي ورئيس المجلس الأعلى للدولة ومحافظ مصرف ليبيا المركزي.

2
اترك تعليق

2 مجموع التعليقات
0 عدد الردود
0 المتابِعون
 
أكثر التعليقات تفاعلا
أكثر التعليقات شعبية
2 المعلقون
  اشتراك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
أين الكلاب الصهيونية العربية والتركية

,والله ماعندكم كان الكذب أنتم ومتاع الراية الحمراء ومصارف كلها مصارف يهودية وموظفين يهود وجرائاتهم كيف كذابهم … اذا كان كبيرهم اكبر كذاب في االعالم شن بكونوا هم ملائكة ماهم مثله كاذابين وليس لهم سواء الكذب والمماطلة وتضيع الوقت لخلق الله فقط

منير الورفللي

وحيث أن المصرف المركز مكان تعشعش فيه البيروقراطية المقيتة والواسطة والمحسوبية الأمر الذي يجعله يعجز عن اتمام الاجراءات في وقتها المناسب؛ فإن كل ذلك سيسبب شحا شديدا في البضائع المستوردة، وارتفاعا جنونيا في اسعارها، كما أنه لن يحد من السوق السوداء، لأن الذين يشترون الدولار واليورو يفعلون ذلك بقصد تهريب الأموال إلى الخارج وليس للاستيراد..
تخطيط رائع اسمه خبط عشواء.. وحدة في الصواب وعشرة في الذهاب..!