مقتل «مُنشِد الثورة السورية» متأثرًا بجروح أصيب بها في معارك حماة

الساروت كان يُلقب بـ”منشد وحارس الثورة السورية”. [AFP]
توفي لاعب كرة القدم السابق والمعارض السوري البارز الذي أصبح رمزًا للثورة ضد نظام الرئيس بشار الأسد، عبد الباسط الساروت، السبت، متأثراً بجروح أصيب بها خلال مشاركته في المعارك ضد قوات النظام في شمال غربي سوريا، وفق ما أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الساروت الملقب بـ”منشد وحارس الثورة السورية” أصيب قبل يومين خلال مشاركته في المعارك في صفوف فصيل “جيش العزة” ضد قوات النظام في ريف حماة الشمالي، مشيراً إلى أنه توفي السبت متأثراً بإصابته.

ويُعد الساروت، وفق المرصد، أحد قيادات فصيل “جيش العزة” المعارض، الذي ينشط في ريف حماة الشمالي ويضم مئات المقاتلين.

محتوى ذو صلة
الشرطة الإيطالية تُلقي القبض على 3 أشخاص مارسوا تجارة البشر في ليبيا

من جانبه نعى قائد “جيش العزة”، جميل الصالح، عبر حسابه على تويتر، الساروت، وأرفق تعليقه بفيديو قديم للساروت ينشد فيه أغنية مردداً «راجعين يا حمص (…) راجعين يا الغوطة».

يُشار إلى أن الساروت (27 عاماً) كان قبل اندلاع الثورة في سوريا عام 2011 حارس المرمى السابق للمنتخب السوري للشباب لكرة القدم ونادي الكرامة الحمصي.

ومع بدء حركة الاحتجاجات، سارع الساروت إلى الانضمام إليها، وأضحى أحد أبرز الأصوات التي تقود المظاهرات بالأناشيد، قبل أن يحمل السلاح ويلتحق بالفصائل المعارضة لقتال قوات النظام.