أدانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في حكومة الوحدة الوطنية، بأشد العبارات، إعلان ما يُسمى بـ”إقليم أرض الصومال” افتتاح تمثيل دبلوماسي على شكل سفارة في مدينة القدس المحتلة، معتبرة الخطوة انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية ووضع مدينة القدس.
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي صدر من العاصمة طرابلس، أن هذه الخطوة تمثل إجراءً مرفوضاً يستهدف المساس بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة، مشددة على رفض ليبيا الكامل لأي تحركات أحادية الجانب تهدف إلى فرض واقع غير قانوني داخل المدينة أو منح أي شكل من أشكال الشرعية لكيانات أو ترتيبات تتعارض مع قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأوضحت وزارة الخارجية الليبية أن القدس الشرقية تُعد أرضاً فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأن وضعها القانوني والتاريخي لا يمكن تغييره عبر قرارات أحادية أو إجراءات غير مشروعة، في تأكيد جديد على موقف ليبيا الداعم للحقوق الفلسطينية والثوابت المرتبطة بمدينة القدس.
وفي السياق ذاته، جددت الوزارة تأكيد دعم دولة ليبيا الكامل لوحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسيادتها وسلامة أراضيها، معربة عن رفضها لأي خطوات أو تحركات من شأنها المساس بالوحدة الوطنية الصومالية أو تقويض استقرار البلاد.
ويأتي الموقف الليبي ضمن موجة إدانات عربية وإسلامية واسعة للخطوة المرتبطة بما يسمى “أرض الصومال”، وسط تأكيدات متكررة من عدة دول على بطلان أي إجراءات تتعلق بمدينة القدس خارج إطار الشرعية الدولية والقرارات الأممية.




