يقتل الفيروس الداعشي حفتر المدنيين ويستميت ليصل مركز التحكم طرابلس

أ.د. فتحي أبوزخار

باحث بمركز ليبيا للدراسات الاستراتيجية والمستقبلية

بالرغم من عدم تسجيل أي حالة لفيروس الكورونا والحمد لله في ليبيا ولكن يسجل استشهاد خمس شابات بفيروس الداعشي حفتر هذا الأسبوع!!! ومن كم المعلومات المتوفر عن فيروس كورونا (كوفيد Covid -19) غير المعروف ومن خلال ما تعرف عليه الكاتب، من محاضرة فيدو للدكتور هيثم طلعت، أتضح له إصرار هذا الفيروس الحفتري على قتل المدنيين واقتحام نواة الخلية الحية، مركز التحكم، فارتسمت للكاتب صورة هذا المجرم الإرهابي الداعشي حفتر كفيروس كرونا بإصراره على وصول مركز الحكومة في ليبيا طرابلس.

بل الألعن من ذلك لو تمكن من وصول فيروس كورونا لمركز تحكم نواة الخلية الحية سيدخل شفرته ويستنسخ عشرة آلاف فيروس جديد!!! ولعمري لو لا سامح الله دخل هذا المجرم طرابلس ووصل لمركز التحكم بها وأدخل شفرة الإرهاب والاستبداد في منظومة الحكومة بالتأكيد سينتج ليس فقط 10000 مستبد وإرهابي بل ستكون النتيجة عشرات الآلاف من المستبدين والإرهابيين من المرتزقة والمجرمين الذين ينتظرون اقتحام طرابلس وتدعمهم في ذلك دول راعية للاستبداد كفرنسا وإسرائيل! إضافة لدول نفعية كروسيا وغير مكترثة لحقوق الشعب الليبي كأمريكا! ومعاونة مثل السعودية والأمارات ومصر والأردن! إضافة إلى غض النظر عن جراثيم سوريا وروسيا والسودان ومصر وتشاد ولبنان وإيران! لك الله يا ليبيا.

خط الدفاع الأول جدار ليبيا:

يحاول فيروس كورونا اختراق جدار الخلية الحية ولكنه يحتاج لمفتاح للعبور من خلال جدار الخلية، ولو تحصل على المفتاح ستتصدى له جيوش من الأجسام المضادة ويواجه بأنظمة حارقة تسمى الاندوسونز والتي تقوم بتفتيت الفيروس.

الفيروس الداعشي حفتر حصل على مفتاح الدخول لليبيا من دول راعية للاستبداد كفرنسا وإسرائيل والداعمة له كالسعودية والأمارات ومصر والأردن ولا ننسى التدخل الأخير لروسيا، فبالرعاية والدعم دخل الداعشي حفتر ليبيا من المنطقة الشرقية وتصدت له مجموعات الثوار كأجسام مضادة للاستبداد وأنظمة حارقة عوقته لسنوات وقد حاول الاستعانة أيضا بفيروس داعش بعد سيطرتهم على سرت لتفتح له الطريق إلى مركز التحكم طرابلس.

صحيح تحصل على مفاتيح دخول جدار ليبيا ولكن قاومه الأحرار ببنغازي ودرنة بالرغم من قلة الإمكانيات لسنوات إلا أن تلكك الحكومة في إزالته بعد الانتصار على داعش فتح شهية الفيروس الداعشي حفتر للوصول إلى مركز التحكم طرابلس.

خطوط السير والموصلات لمركز التحكم :

المسافة طويلة من جدار الخلية لقلب النواة وهناك من الفيروسات التي قد تنجى من المضادات والأجسام الحارقة المدافعة عن الخلية والطريق طويلة من جدار الخلية إلى قلبها بالنواة لذلك يستخدم الفيروس الكينسين (kinesin) وهو وسيلة مواصلات مهمته حمل الفيروس عبر طرق طويلة من جدار الخلية للنواة.

وبالفعل ظهرت كينسينات بشرية في ليبيا وتحديدا من المنطقة الشرقية إلى الوسطى ومنها إلى الجنوبية ثم إلى الغربية، هذه المجموعات من الكينسين التي أوصلت فيروسات الداعشي حفتر إلى جنوب طرابلس.

بعض الكينسينات ومن خلالها كمجموعات شيالة اشتراها بالمال ووعدها بالمناصب فاستطاعت فيروسات الداعشي حفتر ومرتزقته التسلل عبر ممرات أمنة من غريان وترهونة والوصول إلى أبواب مركز التحكم بطرابلس.

المقاومة على أسوار النواة (طرابلس):

بعد أن تنجح بعض فيروسات كورونا في اختراق خط الدفاع الأول من أجسام مضادة وحارقة وتستخدم الكينسين كوسيلة مواصلات، وبسرعة 100 خطوة في الثانية، للوصول إلى أسوار النواة تبدأ بمحاول اختراق النواة ولو أدى ذلك للقيام بعملية انتحارية بتفتيت الفيروس نفسه إلى أجزاء، فالنواة محاطة بحراسات تلتهم كل من يحاول الاقتراب منها، ولو تم وصول أي فيروس للنواة فسيمزق نفسه أرباً لدخول لقلب النواة وإدخال الشريط الجيني (شفرته) داخل النواة فتقوم بنسخ شفرة الفيروس وتسخر جميع إمكانيات الخلية وتنقل هذه الشفرات إلى  الريبوصوم (مصنع لإنتاج البروتينات) وبذلك تتحول لتعمل على استنساخ الفيروس بحيث تصل إلى حوالي عشرة آلاف فيروس.

ومع كل ما حصل الخلية المهاجمة ترسل لكرات الدم البيضاء ما حصل بها وتطلب التهامها والقضاء عليها قبل أن ينتشر الفيروس إلى خلايا أخرى بالجسم.

وفي حالة أن الفيروسات أكبر من أن تسيطر عليها كرات الدم البيضاء تقوم الخلايا الحية المجاورة للخلية المقتحمة بالفيروسات وتدمر نفسها وتلتحم مع الخلية المصابة لبناء جدار من كرات الدم البيضاء كعازل.

نعم أحرار قوات البركان هم كرات الدم البيضاء المدافعة على مركز التحكم والحكومة المركزية بطرابلس وتستميت اليوم على أسوار مركز السلطة والحكم للدفاع على الجسم الليبي من الانهيار والسقوط فريسة لفيروس الداعشي حفتر غير المعروف في العالم. فاستمرارية فيروس الداعشي حفتر في قصف المدنيين غير مفهوم بالرغم من الدعوات لوقف القتال والالتفات لفيروس كورونا.

عندما تسقط خلية للفيروس تنتحر وكذلك الخلايا المجاورة لها:

أحرار وحرائر طرابلس سيقاومون حتى الموت ضد فيروس الداعشي حفتر، فلا تسمح الخلية التي يسيطر عليها فيروس كورونا بالاستلام بل تطلب من قوات الكرات البيضاء بالتهامها ولو فشلت في ذلك فجميع الخلايا المجاورة يقوم جهاز المناعة بتدميرها واستخدام تكتيك ما يسمى بالأرض المحروقة لتصنع جدار يحاصر فيه الفيروسات حتى الموت ولا يجد سبيل للعيش والاستمرارية.

وليعلم الفيروس الداعشي حفتر بأن أحرار طرابلس لن ترحمه وستحرقه ولو كان الموت معه هو الحل والسبيل الوحيد!

خطوات استباقية لمثلث الفيروسات:

بعض خلايا جسم ليبيا وصلت إليها فيروسات الداعشي حفتر لمراكز التحكم بها وهي ترهونة، الوطية، الجفرة، وهذه تحتاج لعمليات استباقية لتنظيفها من تلك الفيروسات التي يستمد منها اليوم الفيروس الداعشي حفتر المدد لفيروساته المحاصرة لمركز الحكومة نواة طرابلس!.

الخطوات المطلوبة تجاه فيروس كورونا:

بسبب أنه لا توجد معلومات عن فيروس كورونا بأجهزة المناعة عندنا فالمشكلة أنه جديد ويوجد غياب للمعلومات عن آليات حرب وهجوم فيروس كورونا عند أجهزة المناعة بجسم الإنسان.

واليوم لا يوجد منطق يمكن التعامل به مع فيروسات الداعشي حفتر والتي تعتبر حالة لم يكن لها مثيل في التاريخ، فقد فاقت سارس كارلوس في إسبانيا، وأيدز ملاديتش في البوسنة.

فبحجة محاربة الإرهاب وتوزيع الثروة تنفث فيروسات الداعشي حفتر سمومها على المدنيين بقلب نواة التحكم طرابلس! بل وتبث فيروسات الداعشي حفتر الشائعات بانتشار فيروسات كورونا وينسون أنهم ألعن منها تريليون مرة!.

فكما هو فيروس الكورونا مرض لم يكن في أسلاف الأمة الإنسانية ومجاهرة فيروسات الداعشي حفتر بالفجور: نقتلكم لنحرركم وبقبول دولي “وعلى عينك يا تاجر” فلا مجال إلا لسحق تلك الفيروسات التي تُلهي الأمة الليبية عن الاستعداد للجائحة التي سببتها فيروسات كورونا.

وتظل نداءات سفارات المجتمع الدولي، وتتسلل العاهرة المريضة الأمارات أيضاً، المعممة غير منطقية فكان الأولى أن تطلب من فيروسات الداعشي حفتر المأجورة الخروج من ليبيا وترك خلايا مدنها نظيفة منها! ويظل الأهم أن يستمر دعم الحكومة لأحرار البركان والتي تعمل كمضادات لتك الفيروسات الإرهابية وعلى مركز التحكم الرئاسي بطرابلس دعم قوات البركان لسحق فيروسات الداعشي حفتر الغازية وطردها من ليبيا.

الآراء والوقائع والمحتوى المطروح هنا يعكس المؤلف فقط لا غير. عين ليبيا لا تتحمل أي مسؤولية.

اترك تعليقاً


عين ليبيا على بريدك الخاص

احصل على النشرة الأسبوعية مباشرة على بريدك الإلكتروني الخاص

أرسل إلى صديق