
عين ليبيا
أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو إنه سيتوجه اليوم الخميس الى طرابلس للقاء كبار مسؤولي مؤسساتها وذلك اثناء إحاطة برلمانية أمام لجنتي الخارجية والدفاع بمجلس الشيوخ، قائلا: في ختام إحاطتي هذه، سأتوجه الى طرابلس، حيث سألتقي مسؤولي المؤسسات الحكومة التي تمتلك الشرعية لدى الامم المتحدة، ومن بينهم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السرّاج، ونائب رئيس الوزراء احمد معيتيق ووزير الخارجية محمد طاهر سيالة.
ألفانو تحدث عن يوم حافل بالاجتماعات، والتي آمل أن تعزز معنى المهمة الإيطالية، المعترف بها على نطاق واسع، حتى من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي عقدت مؤخرا في نيويورك.
وأكد رئيس الدبلوماسية الإيطالية ان بلاده “تمتلك دورا واضحا ومحددا في مجال قضيتين رئيسيتين، هما مسيرة الاستقرار السياسي في ليبيا، والقضية الثانية التي لها نقطة تقاطع قوية جدا مع الاولى، هي مسألة حقوق الانسان.





مسيرة الاستقرار السياسي في ليبيا هي مهمة الامين العام للامم المتحدة والاستقرار ومطلب وشأن ليبي . لكن الاستقرار السياسي بحسب رئيس الجمهورية الايطالي هو استعادة السلطة لحكومة حقيقية في ليبيا قادرة على السيطرة على التراب الوطني على نحو فعال وسلس يتحقق بيد ايطاليا بشكل مستقل عن الامم المتحدة . إن تحركات ايطاليا لا تساعد الامم المتحدة في مخاطبة الاطراف الليبية كمصدر وحيد لرغبة وفعل المجتمع الدولي المقبول في ليبيا ، ففي ليبيا النظرة أن ايطاليا ليست صوت أو أداة المجتمع الدولي إنما هي تتصرف من عندها ولأغراضها. ما نرى من معاملة ايطالية إنما هي معاملة مستعمر لمستعمرة (سابقة) في تقديره أن هناك فرصة لإستردادها.