أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض قبول اللجنة الإقليمية للإشهاد على استئصال شلل الأطفال بإقليم شرق المتوسط، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، التقرير المعدّل الخاص بالتحديث السنوي لليبيا لعام 2025، ضمن مسار الإشهاد على استئصال المرض، في خطوة تعكس استمرار الجهود الوطنية للحفاظ على خلو البلاد من فيروس شلل الأطفال.
وأوضح المركز أن القبول جاء بموجب خطاب رسمي وجّهته اللجنة الإقليمية إلى اللجنة الوطنية للإشهاد بتاريخ 28 أكتوبر 2026، أكدت فيه مراجعة التقرير المعدّل بعناية، واستيفاءه الردود على الملاحظات التي أُثيرت بشأن النسخة السابقة، وعلى أساس ذلك قررت قبوله رسميًا.
وأعربت اللجنة الإقليمية، في خطابها، عن تطلعها إلى لقاء اللجنة الوطنية خلال اجتماع عام 2027، لمناقشة التحديث السنوي الخاص بليبيا لعام 2026، إلى جانب الموضوعات المهمة الأخرى المرتبطة بمسار الإشهاد على استئصال شلل الأطفال، كما وجهت الشكر إلى اللجنة الوطنية على تعاونها الفعّال.
وأشار المركز الوطني لمكافحة الأمراض إلى أن قبول التقرير يعكس التزام ليبيا بمعايير الترصد الوبائي وكفاءة البرنامج الوطني للتطعيمات، ومواصلة العمل للمحافظة على خلو البلاد من فيروس شلل الأطفال، وحماية صحة المجتمع، والمساهمة في الجهود العالمية الرامية إلى استئصال المرض.
وثمّن المركز جهود فرق الرصد الوبائي، ولا سيما شبكة رصد شلل الأطفال، والأطباء المبلّغين، واللجان المختصة ببرنامج استئصال الفيروس، مشيدًا بدورهم في متابعة الحالات والإبلاغ عنها وتنفيذ أعمال البرنامج، وما أسهمت به جهودهم المتواصلة في تحقيق هذا الإنجاز.
وتواصل ليبيا، من خلال برامج الرصد الوبائي والتطعيمات، العمل على الوقاية من فيروس شلل الأطفال ومتابعة المؤشرات الوبائية، ضمن الجهود الدولية الرامية إلى استئصال المرض والحفاظ على خلو الدول منه.





