وكالات
سمحت إيران لروسيا لأول مرة باستخدام إحدى قواعدها العسكرية لشن هجمات داخل سوريا، وهي خطوة غير مسبوقة في الجمهورية الإسلامية بالعصر الحديث.
ويحظر الدستور الإيراني، الذي تم التصديق عليه بعد الثورة الإسلامية عام 1979، استخدام أي دولة أجنبية لقاعدة عسكرية في البلاد.
ومع ذلك، لا شيء يمنع المسؤولين الإيرانيين من السماح لدول أجنبية باستخدام مهبط للطائرات.
وفي طهران، نقلت وكالة الانباء الرسمية “إيرنا” عن علي شمخاني – أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني – قوله اليوم الثلاثاء، إن طهران وموسكو قد يتبادلان “القدرات والإمكانيات” في قتال تنظيم داعش.
وأضاف “عن طريق التعاون البناء والمتطور بين إيران وروسيا وسوريا وحزب الله، أصبح الوضع صعبا للغاية بالنسبة للإرهابيين، وسيستمر هذا الاتجاه حتى تدميرهم بشكل كامل.”
وأعلنت روسيا من جانبها، الثلاثاء، أن قاذفاتها طويلة المدى المتمركزة في إيران قصفت للمرة الأولى عددا من الأهداف في 3 محافظات سورية.
وكانت القاذفات الروسية تستخدم قواعد عسكرية موجودة داخل الأراضي السورية لشن غارات مثل قاعدتي “حميميم” وقاعدة أخرى في حمص.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن وزارة الدفاع الروسية، أن قاذفات روسية قصفت الثلاثاء مواقع للمتشددين بعدما أقلعت للمرة الأولى من قاعدة همدان الجوية.




