تقدم المجلس الأعلى للدولة بالتهنئة إلى أبناء المؤسسة العسكرية من ضباط وضباط صف وجنود، وإلى الشعب الليبي، بمناسبة الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس الجيش الليبي.
واستحضر المجلس، في بيان بهذه المناسبة الوطنية، ما قدمه الجيش الليبي من تضحيات في سبيل صون سيادة البلاد وحماية أراضيها ومقدراتها، إلى جانب الحفاظ على أمن المواطنين واستقرارهم.
وترحم المجلس الأعلى للدولة على أرواح شهداء الجيش الليبي، مشيدًا بمن بذلوا أرواحهم دفاعًا عن ليبيا خلال مختلف مراحل تاريخها.
وأكد المجلس دعمه لبناء مؤسسة عسكرية وطنية موحدة ومهنية، تضطلع بمسؤولياتها في حماية الوطن وسيادته، وتسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار ودعم مسار بناء الدولة الليبية الحديثة.
واختتم المجلس تهنئته بالتأكيد على التمسك بوحدة ليبيا وسيادتها، متمنيًا للشعب الليبي السلام والاستقرار، ومترحمًا على شهداء الوطن.
تأتي تهنئة المجلس الأعلى للدولة بالتزامن مع الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس الجيش الليبي، وفي ظل تأكيد مؤسسات وشخصيات ليبية خلال هذه المناسبة على أهمية توحيد المؤسسة العسكرية وبنائها على أسس مهنية ووطنية.
ويضع المجلس في بيانه مهمة حماية السيادة والأمن والاستقرار ضمن الأدوار الأساسية للمؤسسة العسكرية، مع التشديد على أن تكون مؤسسة وطنية موحدة تسهم في بناء الدولة الحديثة.





